اتفقت المملكة ومصر أمس السبت، على أهمية الحفاظ على الوضعية التاريخية والقانونية لمدينة القدس، مشددين على أهمية دفع جهود إحياء عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل. جاء ذلك وفق بيان للخارجية المصرية عقب لقاء وزيرها "سامح شكري"، نظيره "عادل الجبير"، قبيل انطلاق اجتماعات اللجنة العربية السداسية المعنية بالقدس في عمان. وأوضح بيان الخارجية المصرية، أن "اللقاء تناول تطورات القضية الفلسطينية؛ حيث اتفق الوزيران على أهمية الحفاظ على الوضعية التاريخية والقانونية لمدينة القدس". وأضاف: "تم التشاور في هذا الإطار بشأن اجتماع اللجنة السداسية العربية ومحددات التحرك العربي، خلال الفترة القادمة؛ من أجل الدفاع عن وضعية المدينة، باعتبارها إحدى قضايا الحل النهائي، التي سيتحدد مصيرها من خلال مفاوضات الحل النهائي". وبحث لقاء "شكري" و"الجبير"، بعمان "أهمية الدفع بجهود إحياء عملية السلام، وتحقيق التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية". وفق بيان الخارجية، تطرق اللقاء إلى "سبل تعزيز التنسيق والتضامن، في مواجهة التحديات المختلفة، التي تواجه الأمن القومي العربي"، فضلاً عن محورية الحل السياسي للأوضاع في اليمن وسوريا وليبيا.

وشارك وزير الخارجية، الأستاذ "عادل بن أحمد الجبير"، في اللقاء الوزاري العربي، بشأن القدس، الذي ضم وزراء خارجية الأردن ومصر والإمارات وفلسطين، والمغرب، وبمشاركة الأمين العام للجامعة العربية، الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان، أمس السبت. ورافق وزير الخارجية في اجتماع اللقاء الوزاري، صاحب السمو، الأمير خالد بن فيصل بن تركي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتخصصة "عبدالرحمن الرسي".