Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

حرب إعلامية حاقدة

No Image

A A
في هذا العهد الزاهر، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - تحقق المملكة استراتيجيةً تنمويةً متكاملةً وغيرَ مسبوقة، تنطلق بالحاضر وتؤسس للمستقبل، بتخطيط طموح وخطوات عملية، يتولى ملفاتها سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، الذي أكد برؤية 2030، أن المملكة - بتوفيق الله - تستشرف الغد بروح وثابة فتية، وعزيمة قوية على الأصعدة كافة الاقتصادية والسياسية والعسكرية.. وها هي المملكة تعزز مكانتها ودورها كقطب الرحى في المنطقة، وتابعنا كيف تخطب الدول الكبرى وعمالقة الاقتصاد والصناعة والشركات العالمية ود المملكة للاستثمار، وعقد شراكات تعاون وتبادل المصالح، خاصة بعد أن أطلق سمو ولي العهد الرؤية الطموحة، وجدولها الزمني، ومراحلها العملية، بالتوازي مع إصلاحات جريئة تحفظ المال العام، وترفع كفاءة مقدرات الوطن؛ ليحجز موقعه في سباق التطور العالمي.

إن هذه الإنجازات والنجاحات تؤلم الأعداء والحاقدين والماكرين، ولم يعد لديهم سوى محاولات بائسة لحرب إعلامية حاقدة بإطلاق شائعات مفضوحة، لا تزال مستمرة بافتراءات مضللة على المملكة، وكل تلك الشائعات والأكاذيب لا تنطلي على أحد.. والشائعات كما هو معروف يدسها حاقد وينقلها أحمق ويصدقها غبي.. وفي فوضى الإنترنت قد يردد البعض بجهالة؛ شائعات الأعداء، لكن المملكة لا يهمها من عوى ولا من نبح، وتتصدى بالعزم والحزم لأعداء الوطن وأعداء الأمة، من دول مارقة وإرهاب غادر.

إن المملكة، بحول الله وقوته ثم بقيادتها الرشيدة، تدرك جيدًا أن وطنًا شرّفه الله تعالى بمسؤولية إسلامية عظيمة، ودولة بهذه المساحة القارية وتأثيرها السياسي والاقتصادي إقليميًّا وعالميًّا - تدرك حتمية أن تكون قوية بالمفهوم الشامل اقتصادًا وتسليحًا، ولو كره الكارهون، وبعون الله لن ينال منها عدو أو حاقد.. لذلك يجب التحصن ضد الشائعات التي يسهل على العاقل كشفها بالاصطفاف الوطني، وأن يظل هذا الوعي حاضرًا وفاعلًا، فهو البوصلة الدقيقة للانتماء والوفاء لهذا الوطن.
Nabd
App Store Play Store Play Store
تصفح النسخة الورقية