​كشفت مصادر عسكرية ميدانية، عن مقتل القيادي الحوثي يحيى حسن العياني، المقرب من زعيم الجماعة، وخمسة مشرفين آخرين، ضمن مجموعته المكونة من 70 عنصرًا في غارة لمقاتلات التحالف العربي شرق مدينة الخوخة - جنوب مدينة الحديدة - في جبهة الساحل الغربي. فيما كلفت ميليشيا الحوثي فارس عريك، لقيادة جبهة الساحل بدلًا عن حمير إبراهيم عريك ووالده اللذين استسلما مع العشرات من مسلحيهم إلى قوات الشرعية.

الحوثي يحاول تعويض خسائره

قال سكان محليون لـ«المدينة»: «إن ميليشيا الحوثي الانقلابية، لجأت إلى حشد المواطنين في شوارع العاصمة صنعاء؛ من أجل إرسالهم إلى جبهات القتال عبر مكبرات الصوت». وأوضحت المصادر بأن ميليشيا الحوثي تذيع محاضرات تحريضية عبر مكبرات الصوت في جامع البليلي بصنعاء، وتطالب المواطنين بالذهاب إلى الجبهات لقتال أمريكا وإسرائيل- حسب قولهم. وبحسب المصادر فإن الميليشيات لجأت إلى هذه الوسيلة بعد خسائرها البشرية الهائلة في جبهات القتال مع القوات الحكومية، وأنها أصبحت تعاني من نقص شديد في المقاتلين.

منشورات للتحالف تحذر من الانضمام للحوثيين

حذرت طائرات التحالف العربي المجندين الجدد من الانضمام إلى معسكرات ميليشيات الحوثي التدريبية. وألقت آلاف المنشورات فوق محافظتي عمران وحجة والحديدة. وقالت منشورات التحالف العربي: «إن معسكرات التدريب كافة التابعة لميليشيات الحوثي باتت أهدافًا مرصودةً على مدار الساعة».

وأكدت تلك المنشورات أن ميليشيات الحوثي فرضت عملية التجنيد الإجباري على المواطنين والأطفال في المحافظات التي تسيطر عليها بالقوة، وتقوم بتجميعهم في معسكرات تدريب خاصة، هي أهداف مشروعة لطيران التحالف.

قيادي حوثي: دربنا خبير من حزب الله

على صعيد متصل، وزع الجيش الوطني اليمني، الخميس، فيديو لأحد الأسرى من مليشيات الحوثي في محافظة الجوف، بينهم خبير مدفعية وصواريخ اعترف بتلقيه تدريبات مع عشرات آخرين على أيدي عناصر من مليشيات حزب الله اللبناني تحت، إشراف خبير يدعى ساجد. وأكد في اعترافاته أنه تلقى التدريب مع 39 عنصرًا حوثيًّا، وبعدها تم توزيع المتدربين على جبهات الجوف وصعدة وحجة، في مناطق حدودية مع السعودية.

كما كشف أن التدريبات النظرية كانت تتم في العاصمة اليمنية صنعاء، في حين يتم التدريب العملي على الهاونات في منطقة أخرى. ولفت إلى أن المدعو ساجد كان يأتي أسبوعيًّا لتدريبهم، مضيفًا: إنه لبناني، وقد حارب في العراق.