قال تقرير حديث: إن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، أثبت أنه رجل أقوال وأفعال منذ إطلاقه رؤية 2030 قبل عامين وحتى الآن، وتوقف تقرير موقع «ذي ناشيونال» عند أبرز معالم الرؤية والأهداف التي تحققت منها لاسيما على صعيد النفط وأرامكو وزيادة الإيرادات غير النفطية ودعم الخصخصة وغيرها، ونوه التقرير بالجهود التي بذلها الأمير محمد من أجل تقليص الاعتماد على النفط، ويتضح ذلك في تراجع الاعتماد عليه في الميزانية الحالية إلى 50%، بدلاً من 80% قبل سنوات معدودة، ووفقا للميزانية العام الجاري أيضًا زاد الاعتماد على الإيرادات غير النفطية إلى 291 مليار ريال بارتفاع عدة أضعاف عن الوضع قبل سنوات. وأبرز التقرير إصلاحات الدعم التدريجية، مشيرًا إلى تأكيد الأمير محمد بن سلمان قبل عامين على وصول 70% منه إلى الأغنياء غير المستحقين له، مما يستدعي إعادة هيكلته حفاظًا على الموارد ووصوله إلى مستحقيه، وتطرق التقرير إلى خطة المملكة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، مشيرًا إلى إطلاق مشروع سكاكا بقوة 300 جيجا وات، ورصد 30 - 50 مليار دولار لهذه المشروعات في ظل نمو الطلب على الطاقة بنحو 8% سنويا، وتطرق التقرير إلى ما تحظى به قضية التوظيف من اهتمام لاسيما بعد أن ارتفعت معدلات البطالة إلى 12.8% فيما تهدف رؤية 2030 إلى الهبوط بهذه النسبة إلى 7% في 2030، مشيرًا في السياق إلى ما تحقق على صعيد رفع جودة الحياة من خلال التركيز على الجوانب الترفيهية والثقافية، ولفت إلى السماح للمرأة بقيادة السيارة ومشاهدة مباريات كرة القدم خلال العام الجاري، وأبرز التقرير أهمية الخصخصة لاسيما في القطاع الصحي من أجل الارتقاء بالخدمة الطبية، مشيرًا إلى قطع شوط كبير في هذا الاتجاة من خلال تشكيل اللجان المعنية بخطط التحول، ولم يستبعد التقرير أن تشهد المملكة بعض المفاجآت خلال العام الجاري، منوهًا بإطلاق مدينة نيوم الاستثمارية وتطوير جزر البحر الأحمر لدعم السياحة، وأشار التقرير إلى أن عام 2018 سيشهد الاكتتاب في أسهم أرامكو، في ظل الخطوات المتسارعة لتعيين منسقي الاكتتاب وتحويلها إلى شركة مساهمة بقيمة 60 مليار ريال تضم 200 مليار سهم، منوهًا بإطلاق التأشيرات السياحية في 2018 لعشرات الدول وفق ضوابط محددة أبرزها صلاحية التأشيرة لمدة شهر واحد فقط.