بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس الدكتور فؤاد معصوم، رئيس جمهورية العراق، إثر هجوم انتحاري وقع في بغداد أمس، خلف عشرات القتلى والمصابين.

وقال الملك المفدى: «علمنا بنبأ الهجوم الانتحاري الذي وقع في بغداد، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، ونعرب لفخامتكم عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذا العمل الإرهابي الجبان، مؤكدين وقوف المملكة العربية السعودية مع جمهورية العراق وشعبها الشقيق، ونبعث لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب جمهورية العراق الشقيق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا خالص التعازي وصادق المواساة، متمنين للمصابين الشفاء العاجل، وأن يحفظكم والشعب العراقي الشقيق من كل سوء ومكروه».

كما بعث ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، برقية عزاء ومواساة مماثلة لفخامة الرئيس العراقي الدكتور فؤاد معصوم.

وقتل 38 شخصًا على الأقل وأصيب عشرات آخرون، أمس، في هجوم نفذه انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين وسط بغداد، في ثاني هجوم يستهدف العاصمة العراقية خلال يومين، حسبما أفاد مسؤول في وزارة الصحة. وفي سياق متصل انسحبت 9 كيانات من ائتلاف العبادي، بينها 8 من الحشد الشعبي، إلى جانب المجلس الأعلى الإسلامي. وأفادت المصادر ألى أن سبب الانسحاب هو دخول تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم إلى التحالف.

اعتداء مزدوج

أعلن مسؤولون طبيون وشرطيون أن اثنين من الانتحاريين فجرا نفسيهما في سوق مزدحم ببغداد، في هجومين متتاليين، مما أسفر عن مقتل 38 شخصًا على الأقل. وكان مدير عام صحة الرصافة (الجانب الشرقي لبغداد) عبدالغني الساعدي قال، في وقت سابق، إن «26 شخصًا قتلوا وأصيب 90 آخرون». وأشار المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء سعد معن، إلى أن «الاعتداء المزدوج في ساحة الطيران وسط بغداد كان بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين».

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.