كشف مصدر مطلع بالهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين (تقييم) لـ«المدينة»، عن رصد 3 طرق للاحتيال، حاول بعض المواطنين والمقيمين من خلالها خداعَ مراكز تقدير تعويضات حوادث المركبات، وتم ضبط 50 حالة احتيال مثبتة خلال الأشهر القليلة الماضية.

وقال المصدر: «حالات التحايل كانت من خلال طرق متنوعة؛ الأولى استخدمت في 15 حالة، وتخص أضرارًا قديمةً تم تعويضها مسبقًا، ويتم افتعال حادث جديد بغرض تعويض مادي آخر، أما الطريقة الثانية فسجلت في 34 حالة، وتتعلق بإضافة أضرار ليس لها علاقة بالحادث الأصلي؛ وذلك بغرض زيادة مبلغ التعويض، أما الطريقة الثالثة فكانت بتسجيل المركبة التي وقع عليها الضرر بمركبة أخرى؛ للحصول على مبلغ التعويض».

وأضاف: «هناك أشخاص حاولوا التحايل على المقيمين في المراكز، فعلى سبيل المثال لا الحصر، زيادة الضرر في المركبة؛ ليصبح من حادث بسيط إلى حادث أكبر؛ ليزيد من مبالغ التعويض، ومنهم من غير أبواب السيارة من أبواب ليس فيها أضرار، إلى متضررة بحادث؛ وذلك للحصول على أموال إضافية، ولكن تم كشفهم بجهود شباب مدربين».

وعن الإجراء المتبع في حالات التحايل، قال: «بعد الاشتباه بالحالة، يتم مساءلة صاحب المركبة، وبعد التثبت من الجهات المعنية ترفع الأوراق للإدارة العامة للمرور؛ بحيث يوجد هناك لجنة خاصة للاحتيالات، بالتعاون بين المرور والهيئة، إضافة إلى شركة نجم».

وحول الآلية المتبعة في مراكز تقدير المركبات، بدايةً من تقدير الحادث إلى استلام مبلغ التأمين، قال: «كل إجراء في المراكز إلكتروني، لا نأخذ ولا نعطي مبالغ مالية، أي أن المعاملة تذهب إلى شركات التأمين إلكترونيًّا، وبالتالي الشركة تعوض المواطن أو المقيم ماديًّا على حسابه البنكي مباشرةً، كما أن هذا الربط الإلكتروني يحد من حالات التحايل بصورة عامة».