كشف تقرير حديث للهيئة العامة للإحصاء أن قلة الرواتب المقدمة للسعوديين في مقدمة أسباب تركهم العمل بنسبة 35% من إجمالي دوافع مغادرة السعوديين للعمل في الربع الثالث من العام 2017. وجاء التسريح بواسطة صاحب العمل في المرتبة الثانية بنسبة 15.1% للإناث و17%للذكور.

فيما كانت أكثر الأساليب التي يتبعها الذكور السعوديون في البحث عن العمل خلال الربع الثالث من العام الماضي هي التقدم لأصحاب العمل مباشرة، والتي مثلت 39.6%من إجمالي أساليب البحث عن العمل.

بينما جاء التسجيل لدى وزارة الخدمة المدنية في مقدمة أساليب البحث عن العمل لدى الإناث السعوديات في الربع الثالث من العام الماضي، بنسبة 43.7%من إجمالي أساليب الإناث في البحث عن العمل.

وكان مسؤول باللجان العمالية قد حدد سبعة عوامل وراء معدل البطالة الذي بلغ 12.8%

في 2017 أبرزها: المنافسة غير العادلة من العمالة الوافدة، الأقل تكلفة من السعوديين، وعدم استقرار العمالة الوطنية في القطاع الخاص، لعدم إجراء تعديلات في أنظمة العمل، سواء من ناحية ساعات الدوام، وتدني الأجور، والفصل التعسفي للعمالة الوطنية.

وحذر رئيس اللجنة التأسيسية لاتحاد اللجان العمالية، نضال رضوان، في تصريحات لـ»المدينة» من زيادة نسبة البطالة في 2018، مع وجود أعداد جديدة من خريجي الجامعات والمعاهد والمدارس، واحتمالية تخفيض أصحاب العمل التوظيف، وتسريح العمالة في حالة عدم تعديل المادتين 77 و78 من نظام العمل.

وأضاف رضوان: إن من ضمن الأسباب تعرض بعض المنشآت إلى صعوبات مالية، مما دفعها إلى تقليص النفقات بإيقاف التوظيف، فضلًا عن عدم فاعلية هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، وتمركز معظم فرص العمل في المدن الرئيسة، مما يشكل عائقًا أمام قاطني المدن الأخرى والقرى، خاصة النساء.