يشكل مهرجان الزيتون بالجوف في نسخته الحادية عشرة والمقام بمركز الأمير عبدالإله الحضاري بمدينة سكاكا، واحة استثمارية وفرصة مناسبة لصغار المستثمرين ورواد الأعمال السعوديين، ويلفت انتباه زواره العدد الكبير من الشباب والشابات الذين يعملون في كشكات ومحلات صغيرة بالموقع ويمارسون عددا مختلفا من الأعمال التجارية.

وأشار المشاركون إلى أن المهرجان أسهم في تحقيق عوائد اقتصادية مجدية لهم مبدين رضاهم عن مشاركتهم في هذه النسخة من المهرجان، واصفينها بالمثالية تمكنوا خلالها من الوصول لأهدافٍ كانوا يتطلعون لتحقيقها من هذه المشاركة، والتي دأب بعضهم عليها في هذا المهرجان منذ النسخة الأولى له، وأولئك الذين يشاركون للمرة الأولى بعد الوقوف على مردود مشاركة منافسيهم في النسخة الماضية.

واستطاعت الهنوف الدغماني خلال مشاركتها في استديو تصوير خاص داخل خيمة الأسر المنتجة إلى كسب رضا زبائنها من العائلات أثناء تصوير أطفالهم، واصفةً مشاركتها بالمهرجان بالمثمرة التي من خلالها قد تصنع لها اسما في طريق الشهرة والتخصص في مجال التصوير النسائي.

وفي معرض الزيتون يلفت أنظار الزوار «دكان هوم» وذكر صاحب الدكان شادي سويلم الضويحي أن فكرة الدكان عبارة عن متجر لمستلزمات المنزل من إكسسوارات وتحف وأواني تستخدم للتقديم والضيافة، كذلك أشجار وورود صناعية، وعبر أحد الأركان تشارك شريفة الفهيقي بمحل متميزة وتعرض ما تتميز به من تركيب العطورات واختيار الروائح من عطورات.

ويظهر مقهى ELM

بشكل جميل في ساحة المهرجان يعمل فيه طاقم عودي بديكور جاذب للزوار، يقدمون أنواع القهوة للزوار، ويضيف مهند العوينان أنهم سعيدون بتجربتهم وبالطاقم السعودي الذي يعمل بالمقهى. وفي متجر برواز للاتصالات يقف مالك المتجر عبدالكريم السلامة ويعرض لزبائنه إكسسوارات ومستلزمات الهواتف النقالة، وفي ساحة المهرجان مقابل معرض الزيتون يشارك أحد الباعة وهو مهند البديوي بالفود ترك الخاص به «برجر» وذكر أنه يدير العمل مع طاقم شباب سعودي يقومون بتجهيز المأكولات الطازجة والوجبات السريعة والعصائر.

وفى سياق متصل قال رئيس لجنة الإعلام والتسويق في المهرجان تيسير عبدالرحمن العيد: إن المهرجان لم يغفل توصيات رؤية 2030 وأهدافها في استراتيجياته وخططه، والتي تهتم بكل جوانب تطوير المملكة، ومنها جانب العمل التطوعي حيث تطمح المملكة إلى تطوير مجال العمل التطوعي، ورفع نسبة عدد المتطوعين من 11 ألفا فقط إلى مليون متطوع قبل نهاية عام 2030 وبين أنه يعمل في المهرجان أكثر من 300 متطوع ومتطوعة في مجالات مختلفة، فمنهم من يعمل بالتنظيم ومنهم من يعمل بالإحصاء وآخرين في الإعلام والتسويق، كذلك العارضين وتقديم الخدمات الإسعافية والطبية.