قدمت الشركة السعودية للكهرباء 4 أوراق علمية في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018م، وتناولت ورقة العمل الأولى، التي قدمها المهندس عبدالمحسن الخلف، برنامج التحول الاستراتيجي المتسارع، ودوره في نقل الشركة إلى مرحلة مهمة من منافسة الشركات العالمية والمنافسة على مؤشرات الأداء العالمي، ومراحل البرنامج منذ انطلاقه في عام 2014م، وما تم تحقيقه من إنجازات، والبدء في المرحلة الثانية «نما»، وهي المرحلة التي تهدف إلى الاستدامة، وتركز على التقنيات الذكية، والكفاءة، وتطوير خدمات المشتركين.

أما ورقة العمل الثانية التي قدمها المهندس شافي الحصين، فتناولت تجربة الشركة الخاصة بـ»المساجد الخضراء»، التي تهدف إلى تطوير وتركيب أنظمة للخلايا الشمسية لتزويد المساجد بالطاقة الكهربائية، ضمن توجه الشركة في الاعتماد على الطاقة النظيفة والتوسع فيها على حساب الطاقة الكهربائية التقليدية، خاصة وأن الشركة لها تجربة ناجحة في أحد مساجد حطين بالرياض، الذي يعمل بالطاقة الشمسية بشكل جزئي.

وناقشت ورقة العمل الثالثة التي قدمها المهندس عبدالعزيز السلطان مشروع المحطات الرقمية الذكية التي تنفذها الشركة الوطنية لنقل الكهرباء، بوصفه مشروعا تجريبيا عالميا رائدا، خاصة وأن المحطات الرقمية الذكية تمثل نقلة في تحسين الكفاءة وزيادة موثوقية المحطات، حيث يتم ربط المعدات الكهربائية بمعايير قياسية عالمية بالأنظمة الرقمية للحماية والتحكم من خلال شبكة «أثير نت» عالية السرعة، وسيقدم ورقة العمل الرابعة المهندس علي آل سليمان، الذي سيتحدث عن أثر توطين الصناعة والخدمات في مجال الكهرباء على الاستدامة والخطوات البارزة التي حققتها الشركة السعودية للكهرباء في مجال توطين الصناعات الكهربائية.