قال تقرير أمريكي: إن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، يعد الرجل المناسب في المكان المناسب، لوقوفه خلف الكثير من المتغيرات في السعودية والأسواق الدولية مع قرب طرح أسهم أرامكو في نهاية العام الجاري. وأوضحت مؤسسة المجلس الأطلسي المعنية بالشؤون السياسية والاقتصادية الدولية أمس أن الحملة على الفساد التي يقودها الأمير محمد بن سلمان أرسلت رسائل عديدة إلى الخارج، أبرزها بدء مرحلة جديدة من الشفافية وأنه لا أحد فوق القانون. وأشار التقرير إلى أن رؤية 2030، بتركيزها على إعادة الهيكلة والشفافية والتصدي للفساد، تعزز من جهود المملكة في الانضمام إلى مؤشرات أسواق الأسهم العالمية مما يؤدي إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، كما تدعم رفع كفاءة الإدارة والتخلص من السلبيات السابقة. وأشار التقرير إلى أن نجاح الاكتتاب في أسهم أرامكو لن يؤدي فقط إلى دعم العائدات، ولكن سيدعم الثقة الدولية في الإصلاحات السعودية وإعادة هيكلة الاقتصاد وإعطاء المزيد من الزخم للعلاقات السعودية مع دول مختلفة مثل الصين والهند وروسيا والغرب. وأشار التقرير إلى ما يتمتع به الأمير محمد بن سلمان من ثقة في الأوساط الشبابية، التي تتطلع للقضاء على مشكلة البطالة، وما يستدعيه ذلك من توفير 4 ملايين فرصة عمل بحلول 2030.