قال الدكتور هشام الفالح، رئيس اللجنة التنفيذية لمنتدى منطقة مكة المكرمة الاقتصادي: إن 59 خبيرًا من بينهم 24 أجنبيًا يبحثون فرص الاستثمار في السياحة، والترفيه، والصحة، والتعليم، والصناعات المختلفة وضيافة الحج والعمرة، مؤكدًا أن المنتدى لا يواجه عوائق مالية، ولم يتم الاستعانة بشركات أجنبية في التنظيم.

وأزاحت إمارة منطقة مكة المكرمة أمس الستار عن تفاصيل منتدى منطقة مكة المكرمة الاقتصادي تحت شعار «من الرؤية إلى الإنجاز.. استثمر في مكة»، الذي تحتضن جدة نسخته الأولى في الفترة من ( 20 –

21 شعبان 1439هـ).

ونوه باهتمام مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بالمنتدى، مشيرًا إلى أن المنتدى سيشهد إطلاق الاستراتيجية المحدثة للمنطقة بعد مواءمتها لرؤية 2030، كما سيشهد توقيع اتفاقيات لتنفيذ فرص استثمارية واعدة بالمنطقة.

وقال إن النسخة الثانية ستكون في مكة المكرمة بتوجيه من أمير المنطقة، أما النسخة الثالثة ستكون في إحدى محافظات المملكة وسيتم تحديدها لاحقاً، متابعًا: «المنتدى يبحث تذليل المعوقات أمام القطاع الخاص».

وأوضح الفالح أنه منذ صدور توجيه سمو أمير المنطقة بتشكيل لجنة إشرافية برئاسة نائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بدأ العمل للتحضير للمنتدى الاقتصادي الأكبر في المنطقة والذي يهدف لتحفيز رجال الأعمال من داخل المملكة وخارجها للاستثمار في مشاريع التنمية بالمنطقة تماشياً مع رؤية 2030.

وأشار رئيس اللجنة التنفيذية إلى أن المحاور التي أقرتها اللجنة الإشرافية للمنتدى ستركز على عدة مجالات فيما سيعزز في المقام الأول الدور المهم للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية تبادل الخبرات ونقل وتوطين المعرفة عبر استعراض التجارب الدولية الناجحة في مجال إحداث التنمية الاقتصادية المستدامة.

وأكد الفالح أن سمو رئيس اللجنة الإشرافية شدد على ضرورة أن تكون الفرص المطروحة أمام المستثمرين شاملة لمحافظات المنطقة والتي تزخر بمقومات خاصة تميزها عن غيرها، كما وجّه بتذليل كافة المعوقات وتسهيل الإجراءات التي تمكّن من الاستثمار والمشاركة في مشروعات التنمية.

ونوه بأن المنتدى سيشهد عقد جلسات لرواد الأعمال الشباب، والمنشآت المتوسطة والصغيرة وستتم مناقشة سبل تذليل العقبات التي تواجه تلك المشروعات.