تحل المملكة العربية السعودية ضيف شرف على جائزة خليفة بن سلمان للصحافة، التي تحتفي بتكريم الفائزين بجوائز دورتها الثالثة، اليوم بمدينة المنامة عاصمة مملكة البحرين الشقيقة، في حفل يرعاه ويحضره صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس مجلس وزراء البحرين، ويصحب الحفل معرض للصور يوثق للعلاقات التاريخية والأخوية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وأبرز التغطيات الصحفية للزيارات الرسمية بين القيادتين. وتعد هذه المرة الأولى التي تختار فيها الجائزة ضيف شرف على جائزتها منذ انطلاقة دورتها الأولى في العام 2016م.

ويحمل هذا الاختيار في أطوائه العديد من المضامين والرسائل المؤكدة على مكانة المملكة العربية السعودية في محيطها الإقليمي والعربي والعالمي، وبخاصة فيما يتصل بقضايا مملكة البحرين، ووقوف المملكة قيادة إعلامًا نصيرًا لما واجهته من أخطار واستهدف من قبل بعض الدول المحيطة بها، وسعيها نحو زعزعة استقراها ببث سموم الفرقة والشتات بين أبنائه، لتجد النصرة والسند من قبل الإعلام السعودي بوسائله وقنواته المختلفة سواء المقروءة منها أو المسموعة أو المرئية، بكل ما يتمتع به من قدرات بشرية وتقنية متطورة، وما يتميز به من صيت وسمعة وتأثير كبير، بفضل انتهاجه مبدأ صدقية الطرح، وشفافية التعاطي مع الأحداث، وتحري الدقة والمصادر الموثوقة، ليكسب بذلك رهان المتابعة، وتقدير الشرفاء، بوقوفه سدًّا منيعًا أمام كل المؤامرات التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة، ليجئ اختيار المملكة ضيف شرف على هذه الجائزة المعتبرة دليلًا وتتويجًا لمكانة المملكة وإعلامها المؤثر، وهو عين ما أكده معالي وزير شؤون الإعلام في مملكة البحرين علي بن محمّد الرميحي، الذي عبَّر في وقت سابق عن بالغ التقدير والحفاوة باختيار إعلام المملكة العربية السعودية ضيف شرف جائزة خليفة بن سلمان للصحافة في نسختها الثالثة، مشيرًا إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها اختيار ضيف شرف للجائزة منذ إطلاقها، قائلًا: «إن اختيار الإعلام السعودي يشكل تجسيدًا حقيقيًا لعمق الروابط الأخوية التاريخية الوثيقة والمتنامية بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، وتميزها في المجال الصحفي والإعلامي كأنموذج يحتذى به في التعاون بين الأشقاء والتي تستمد مقومات قوتها من وحدة التاريخ والدين واللغة والدم والمصير الواحد المشترك».

يشار إلى أن جائزة خليفة بن سلمان للصحافة تأتي في سياق حرص وزارة شؤون الإعلام على دعم وتشجيع كل ما يخدم الصحافة الوطنية من حيث الشكل والمحتوى، إدراكًا منها لأهمية التأثير الإيجابي للكلمة الحرة النزيهة على توعية الرأي العام بضرورة المحافظة على الإنجازات والمكتسبات الوطنية المحققة، بما يحقق مصالح الوطن ويلبي طموحات المواطنين في ظل المشروع الإصلاحي الرائد الذي تعيشه مملكة البحرين على كافة الأصعدة.. وتتفرع الجائزة إلى (4) فئات يتم التنافس على جوائزها، وهي:

1- فئة أفضل عمود رأي.

2- فئة أفضل تحقيق صحفي.

3- فئة أفضل حوار صحفي.

4- فئة أفضل صورة صحفية.