.. ولأن الأوكسجين هو روح الحياة ومقومها الأساسي الذي لا غنى عنه ولا بديل، جاء استلهامه اسمًا لبرنامج صباحي على أثير إذاعة "ألف ألف اف ام" بتقديم المذيع أحمد الركن، بروح خفيفة، وفقرات متنوعة تستهدف كل أفراد الأسرة صغارًا وكبارًا.. فاتحًا نوافذ التواصل مع المستمعين عبر المسابقات التي يطرحها والجوائز التي يقدمها، والموضوعات التي يطرحها..

"الركن" قدم لـ"الأربعاء" مزيدًا من الضوء عن هذا البرنامج بقوله: يعتبر برنامج "أوكسجين" من أقوى البرامج الإذاعية الصباحية قياسًا على نسبة الاستماع الكبيرة التي يحظى بها، فهو عبارة عن مجلة يومية، نبدؤها ببعض كلمات الترحيب والتصبيح على المستمعين، ثم بعدها بساعة نقدم فقرة ألعاب للأطفال مصحوبة بجوائز للفائزين، وعقب انتهاء فقرة الألعاب نقوم باختيار موضوع مخصص للأطفال، واستعراض الإيجابيات والسلبيات فيه، أما الساعة الأخيرة من البرنامج فنخصصها للكبار تحت عنوان "شال وعقال"، وهي ساعة خفيفة لا تخلو من الفكاهة والمرح.

فلسفة الإعداد

ويتابع الركن حديثه كاشفًا عن مراحل إعداد البرنامج وكيفية اختيار الموضوعات المطروحة، ومدى تفاعل الجماهير معه، قائلًا: هناك نوعان من الإعداد في "أوكسجين":

1- إعداد أسبوعي: ويتم فيه اختيار الضيوف والمواضيع الرئيسة

2- إعداد يومي يتم فيه جمع الأخبار وآخر الأحداث

لذلك نحن نحاول أن نواكب كل ما يحدث في الشارع السعودي وطرحه بطريقه جديدة، ولذلك نحرص عند اختيار الموضوعات أن تكون كلها مما يهم الناس، ويتصل بحياتهم وقضاياهم الحيوية والجوهرية، إضافة إلى البحث عن مستجدات الشارع بطريقة سلسة وبسيطة ودون تعقيد، كما نستعرض في الأحداث التي تجري بين الناس.. ولعل ثمرة ذلك كله تظهر في ما يحظى به البرنامج بمتابعة كبيرة من المستمعين، وما نجده من إشادة تدفعنا لتقديم الجديد والمفيد.. ويمكننا القول بأن "أوكسجين" يعد من أكثر البرامج استماعًا وطلبًا.

7 سنوات

ويواصل "الركن" حديثه مستجليًا جهود الفريق الفني للبرنامج والتغييرات التي طرأت، قائلًا: يتولى مخرج البرنامج تجهيز المواد الصوتية، وتقسيم الفقرات، والإشراف العام، ونعمل جميعًا بروح فريق الواحد، بحيث يكمّل بعضنا بعضًا؛ من أجل أن يظهر البرامج بالصورة الجيدة، وحقيقة البرنامج بحاجة إلى جهود مضاعفة مقارنة بالنسبة العالية التي نجدها من المستمعين من جميع أنحاء المملكة، بخاصة أنه قد مضى عليه (7) سنوات منذ انطلاقته الأولى، وتحتاج ساعات بثه الأربعة من الساعة السادسة صباحًا وحتى العاشرة إلى جهد مضاعف، وعمل دؤوب لإرضاء كل الأعمار والأذواق، لذلك نجد أن برنامج أوكسجين قد مر بتغييرات كثيرة على مر السنوات؛ سواء على مستوى المحتوى أو المذيعين، في سبيل إرضاء المستمعين، وشخصيًّا أتمنى أن يكون في زهرة شبابه بقيادتي وقيادة زميلتي رقية خياط. فنحن نسعى دائمًا إلى الوقوف بقوة في وجه التحديات، التي تزيدنا قوة لتقديم الجميل، ونحرص أن تكون كل حلقة أجمل من سابقتها.