وصف الأديب عبدالفتاح أبومدين زيارة وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد له في منزله يوم أمس الأول بمناسبة اختياره شخصية العام الأدبية لعام 1439هـ «لمسة وفاء وتقدير وأكبر تكريم» له شخصيا من معالي الوزير.

وأضاف في تصريح خاص لـ»المدينة»: إن هذا ليس مستغربًا من رجال وطني الذين يقدرون المبدعين في كافة المجالات في ظل اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله ورعاهما، اللذين أوليا المثقفين والثقافة اهتمامًا كبيرًا.

وتابع أبو مدين بقوله: إن اختياري شخصية هذا العام أسعدني كثيرًا؛ خصوصًا أنه أتى من الأندية الأدبية التي خدمتها من خلال النادي الأدبي الثقافي بجدة، وأديت رسالتي بما أستطيع، وهذا واجبي تجاه وطني، ومن الصعوبة أن يتكلم الإنسان عن نفسه، وأترك هذا لغيري، فأنا أقدر هذا الاهتمام، وأشكر أهله الساعين إلى هذا التكريم،

وختم أبومدين حديثه قائلاً: نعم أنا غائب منذ فترة عن فعاليات نادي جدة الأدبي، ولكن قد أرجع لفعاليات النادي قريبًا؛ فهو بيتي، ولن أتخلى عنه.

ومن جانبه أشاد رئيس مجلس إدارة «أدبي جدة» الدكتور عبدالله عويقل السلمي بزيارة وزير الثقافة والإعلام معلقًا عليها بقوله: لا شك إنها لمسة وفاء من رجل الوفاء، وتكريم جميل، كما أنها شكلت نموذجًا لقيادة هذا الوطن الغالي الذي هم قريبون من كل رمز قدم وبذل لوطنه بإخلاص، وعطاء وشكل أنموذجًا للقدرات التي قدمت للوطن في مراحل مختلفة.

ويضيف السلمي: إن الوزير الدكتور العواد قريب دائمًا من الأدباء والمثقفين، والأستاذ عبدالفتاح أبومدين يشكل رمزًا لمرحلة وجيل، وهو يكاد يكون أكبرهم، ويتفق على حبه واحترامه وتقديره الجميع. والوزير حينما يقوم بهذه الزيارة الأخوية التي لمسناها فإنه يشعر أن أبومدين للجميع، وليس هذا بمستغرب من الوزير، فهو رجل إنسان، ورجل قريب من الجميع بتواضعه وحسن مبادراته.