لا يذكر المنتج والممثل عبدالله العامر متى أول مرة صام فيها، ولكنه يتذكر جيدا تجربة صيامه خارج المملكة، ويراها «غير جيدة»، وكانت خلال تصويره بعض الأعمال الفنية في الخارج، معترفًا بأنه «عصبي» أثناء الصوم، معتبرًا أن المسلسلات انتهت، فالآن اليوتيوب والتواصل الاجتماعي هما المسيطران على المشاهدين. متمنيًا استغلال جدة التاريخية في ليالي رمضان، لإعادة عبق الماضي الحجازي الأصيل، معلنًا أن مطربه المفضل قديمًا وحديثًا هو «طلال مداح»، معترفًا بأن أكثر ما يزعجه في السلوك العام خلال شهر الصوم، «العصبية» عند الإشارات، وزحمة «التميس»..

يقول العامر: لا أذكر بالتحديد متى بدأت الصيام، ولكن أعتقد أنها كانت قبل السابعة حيث حاولت ولم أنجح، ولاشك أن لشهر رمضان خصوصية وهو أحب الشهور إلى الله. وفي رأيي أن رمضان في الماضي كان أجمل وأحلى مليون مرة من الحاضر، ووجبتي المفضلة فيه الشوربة والفطير الجنوبي. أما ملامح برنامجي الرمضاني اليومي، فتبدأ من الساعة العاشرة صباحًا بالمكتب، والمساء في المكتب أيضًا. وللعلم فإن شهر رمضان المبارك من أفضل الفرص لزيادة النشاط. وتسألني عن أوجه الترفيه الرمضانية بالنسبة لي، فهي مشاهدة بعض مقاطع قنوات اليوتيوب، والوقت المميز لي في رمضان، هي الفترة المسائية، من 9 مساء إلى 1 صباحًا. واعترف بأنني إلى حدٍ ما اعتبر نفسي «عصبيا» في تعاملاتي أثناء الصوم. وأنا في رمضان لا أقرر ميزانية خاصة، ولا أقوم بشراء احتياجاتي بنفسي، هذه صلاحية أم محمد، الله يخليها، أما أيام العزوبية فكانت مفتوحة الميزانية.

نعم.. أنا «عصبي» أثناء الصوم

ويعتبر العامر أن برنامج «يرون» هو أهم حدث لا ينساه في رمضان، فقد ُعرض على قناة ART

، وشاهده الملايين في الوطن العربي. وأما أهم عمل أنجزته وأفتخر به، فهو دراما «هوامير الصحراء» بكل أجزائه، فمن خلاله حاربنا الفساد بكل أنواعه، وفزنا بالأكثر مشاهدة. وأُفضّل من النجوم: فؤاد المهندس وعادل إمام، ومطربي المفضل قديمًا وحديثًا، فهو «طلال حديثًا، مدّاح قديمًا».

ويضيف: مدينة جدة خلال رمضان شهر الخير لها طابع خاص، وأنا أتمنى استغلال جدة التاريخية في ليالي رمضان، وإعادة عبق الماضي الحجازي الأصيل.

وأكثر شيء يزعجني في السلوك العام خلال شهر الصوم، هو «العصبية» عند الإشارات، والزحمة عند محلات بيع «التميس». أما الحديث عن المسلسلات الرمضانية وهل أحرص على متابعتها، فأقول لكم: لا، المسلسلات انتهت، الآن اليوتيوب والتواصل الاجتماعي هما المسيطران على المشاهدين. وأنا شخصيًا عندي حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي، منها قناة لمسة السعودية على اليوتيوب، وحساب في تويتر، وكلها مفضلة لديّ، وأتواصل من خلالها مع الجميع.

وعن ميوله الرياضية، قال: أنا أشجع الاتحاد، ونجمي الرياضي المفضل، هو اللاعب محمد نور. وأبرز رياضة أمارسها حاليًا، المشي، وسابقًا كرة القدم. والسفر والقراءة هما هواياتي بعيدًا عن عملي أو احترافي.

وفي اعتقادي أن الحراك الرياضي هذه الأيام يمر بأفضل مرحلة في تاريخ الرياضة، حيث يكتب نهاية الفساد الذي أضعف الكرة السعودية. أما أبرز أسباب التعصّب الرياضي في نظري، فهم النقاد الجاهلون والصحافة المتعصّبة.

وتوقعاتي للمشاركة في مونديال كأس العالم، هو العودة المبكرة للمنتخب.

وتسألونني عن أسباب ديون الأندية التي تعد ظاهرة، فأقول هو فساد الإدارات السابقة. وقراري الأول لو كنت رئيسًا لهيئة الرياضة، فسوف تكون نفس القرارات التي ُتنفذ حاليًا، وأقول لرئيس هيئة الرياضة ما تعمله رائع.

أما قرار دخول العوائل للمدرجات، فهذا شيء رائع تأخر كثيرًا.

عبدالله العامر..

أعمل ممثلا وأمينا عاما..

مكان ميلادي النماص..

اللقب الذي أفضله: أبو محمد

وعن أكثر السلوكيات التي أتمنى تغييرها في المجتمع، فإنني بالفعل أتمنى استغلال فرص العمل، حتى نكون مجتمعا منتجا، والثقة بالشباب السعودي.

وأما أكثر السلوكيات التي أتمنى بقاءها، فهي العادات الإيجابية، التي تمنح المجتمع والأسرة مزيدا من التماسك، فنحن بحاجة إلى التماسك والتواصل، وبكل صدق اصبحنا نفتقد في رمضان مثلا العادات الأصيلة كتبادل الزيارات والإفطار الجماعي عائليًا، وهذه كلها أمور اجتماعية مهمة جدًا.

ويختتم الفنان عبدالله العامر حديثه مؤكدًا: صدقني لو ربحت 10 ملايين ريال، فأول شيء أفكر في عمله هو أن استمر في حياتي بشكل طبيعي، فلن تعطيني مزيدًا من العمر.