اكتظت أروقة المسجد الحرام يوم أمس (الجمعة) بأكثر من مليون ونصف المليون مُصَلٍّ أدوا صلاة الجمعة، في أجواء روحانية وإيمانية تسودها الطمأنينة والراحة والأمن والأمان وسط منظومة من الخدمات المتكاملة، التي هيأتها الدولة.

واتساقًا مع توقعات القطاعات الأمنية بتوافد أعداد كبيرة من المعتمرين والمصلين في يوم الجمعة، بوصفها آخر جمعة في رمضان هذا العام، فقد كثفت عملها، ونفذت خططها الخاصة بهذا اليوم، وتم تطبيقها ميدانيًّا من خلال انتشار رجال الأمن في أروقة وأبواب وساحات المسجد والطرق المؤدية إليه كافة، تسندهم كاميرات لمراقبة الحالة الأمنية ومناطق الزحام وتوجيه رجال الأمن لأي موقع يشهد تزاحمًا وكثافات عددية كبيرة.. حيث انتشر رجال المرور في الطرقات والميادين ونقاط الفرز الداخلية كافة، منفذين خطة العشر الأواخر، من خلال إغلاق المنطقة المركزية وتفريغها قبل الصلاة بساعة ومنع دخول السيارات إليها؛ ليأخذ المصلون راحتهم في الحركة داخل المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام، وأداء الصلاة بكل سهولة ويسر.

فيما انتشر أفراد قوة الدفاع المدني الإسعافية بالمسجد الحرام، من خلال أكثر من 30 نقطة في صحن المطاف والمسعى وجميع مداخل المسجد الحرام والساحات المحيطة به؛ لتقديم الخدمات الإسعافية لطالبيها من المرضى وكبار السن.

منظومة من الخدمات

ومن جانبها، قدمت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي منظومة من الخدمات، التي أسهمت في إشاعة جو من الطمأنينة، والسكينة، مجندة لذلك كل طاقتها البشرية والآلية، ومن ذلك:

- تهيئة المناخ التعبدي لزوار بيت الله الحرام لخدمتهم وراحتهم

- تكثيف الخدمات التوجيهية والإرشادية وحلقات الدروس والإفتاء

- ضبط وتنظيم علمية الدخول والخروج في أبواب المسجد الحرام والممرات .