• رحب الأدباء والمثقفون على مستوى المملكة، بقرار خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- بفصل الثقافة عن الإعلام، وهو إجراءٌ سليم، ورأيٌ صائب، وضرورة مُلحّة، تُمليها ظروف العصر، ومتطلبات المرحلة، وتتوافق في الاختصاص مع مثيلاتها في دول العالم الأول.

• لقد أحسنت الدولة -صنعًا- بهذا الفصل، والذي سيُمكِّن كل وزارة من هاتين الوزارتين من القيام بمهامها ومسؤولياتها على أكمل وجه، وتحقيق الطموحات والتطلعات المطلوبة منها، سيرة ومسيرة، وفق ما هو مخطط لكل منها، (تقدمًا ونهضةً).

• كما أحسنت القيادة في اختيار المرشح لهذه الوزارة، صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، لما يتمتع به من رؤى ثاقبة، وفكرٍ نيّر، وإدراك لما يجري في الساحتين الأدبية والثقافية، وتطلُّع الفئتين إلى عناية واهتمام سموه بهذا المرفق ومن ينتسب إليه إلى ما يصبو إليه من تقدُّم ورِفعة، وبما يُحقِّق تطلعات القيادة الرشيدة، ويتوافق مع رؤية الوطن (2030).

• فجر جديد أضاءت أنواره الدولة -أيدها الله- بفصل الثقافة عن الإعلام، لكي تؤدي الدور المطلوب منها، وفق مقتضيات العصر وظروفه، التي تُحتِّم علينا السير قدمًا نحو الوصول بهذا الجهاز الهام إلى ما هو جدير به من أهمية وعناية.. وإدراك منها بأهمية هذا الإجراء وتوافقه مع التنظيم الإداري نهضويًا وعالميًا.

• حقق الله الآمال والطموحات لهذا الوليد الجديد لتحقيق الرسالة المنوطة به لما فيه خير البلاد والعباد (تقدُّمًا وتطويرًا ونهضة).. وبالله التوفيق.