بوجه مشرف ومعبر عن مستوى الكرة السعودية، غادر منتخبنا الوطني نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، إثر الخسارة بهدف نظيف أمس أمام أوروجواي، مصطحبًا معه شقيقه المصري، بينما حسمت الأوروجواي وروسيا بطاقتي التأهل للدور ثمن النهائي عن المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط لكل منهما.

وتلقت شباك محمد العويس حارس الأخضر، الهدف الوحيد في الدقيقة 23، عبر مهاجم برشلونة الإسباني لويس سواريز الذي كان يخوض مباراته الدولية الرقم 100.

وبذلك، تبقت جولة واحدة تقام الاثنين المقبل، وستنحصر المنافسة بين روسيا والأوروجواي على صدارة المجموعة، عندما تلتقيان في سامارا، بينما ستكون مباراتنا أمام مصر في فولغوغراد، تحصيل حاصل.

وخاض المنتخب الوطني مباراته ساعيًا لطي صفحة الخسارة القاسية أمام روسيا الخميس الماضي، وأجرى المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي 4 تغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاض بها المباراة الأولى، فدفع بالحارس محمد العويس بدلًا من المعيوف، والمدافع علي البليهي بدلًا من هوساوي، واعتمد على فهد المولد في الهجوم بدلًا من السهلاوي، وكان التبديل الرابع دخول هتان باهبري كأساسي بدلًا من يحيى الشهري في خط الوسط.

خطأ قاتل

قدم المنتخب الوطني أداء أكثر ثباتًا في المباراة الثانية له في مشاركته الخامسة بالنهائيات، وتمكن من ضبط الأداء الدفاعي، والتنسيق بشكل أفضل في منطقة الأوروجواي، على رغم أنه لم يشكل خطرًا كبيرًا على مرمى فرناندو موسليرا.

وجاء هدف المباراة الوحيد من خطأ للحارس العويس الذي خرج لملاقاة ركلة ركنية لمنتخب الأوروجواي، إلا أنه لم يُحسن تقدير مسارها، فوصلت إلى سواريز الذي تابعها بسهولة في المرمى.

وبدأت المباراة بإيقاع متوسط مع محاولات أوروجويانية باتجاه مرمى العويس نجح الدفاع في قطع معظمها، وشكل مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي إدينسون كافاني خطورة على المرمى، لا سيما في الدقيقة الثانية، عندما سدد كرة قطعها تدخل حاسم من البليهي، وفي الدقيقة 12 عندما سدد كرة قوية بيسراه بعد عرضية مارتن كاسيريس، لكنها علت العارضة، قبل أن يسجل سواريز هدفه.

وكانت الفرص السعودية معدودة في الشوط الأول، أبرزها تسديدة قوية بعيدة من باهبري بالقدم اليسرى (26) حولها موسليرا لركنية.

وفي الدقيقة 44، اضطر بيتزي إلى إجراء تبديل، عبر الدفع بحسين المقهوي بدلًا من تيسير الجاسم، بعد تعرض الأخير لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، جراء حركة خاطئة أثناء قيامه بالمراوغة.

تراجعت الفرص في الشوط الثاني، مع تمكن الأوروجواي من الاستحواذ بشكل أكبر على الكرة، وفي المقابل اعتمد منتخبنا على التنظيم الدفاع والمرتدات.

وأجرى بيتزي تبديلين في هذا الشوط، فأعاد السهلاوي للهجوم بدلًا من المولد، ودفع بمحمد كنو بدلًا من باهبري، دون التأثير على مجرى اللعب.

وكانت أخطر فرص الشوط في الدقيقة 86، عندما تقدم كافاني من منتصف الملعب بشكل فردي ومر من الدفاع، قبل أن يسدد الكرة قوية باتجاه العويس الذي خرج من مرماه وسيطر عليها. كما سدد سواريز ركلة حرة قوية في الدقيقة 51، اصطدمت بالحائط الدفاعي وواصلت مسارها إلى مرمى العويس الذي تصدى لها ببراعة.