قال وزير الطاقة والصناعة خالد الفالح: إن سوق النفط يحتاج إلى المزيد من الخام في النصف الثاني من العام الجاري، متوقعاً خروج اجتماعات أوبك بفيينا بقرار جيد بشأن سياسة الإنتاج اليوم الجمعة. وأعرب عن اعتقاده في تصريح صحفي أمس بأن أي قرار سيتم اتخاذه سيستند إلى العوامل الأساسية وهي المعروض والطلب والمخزونات وذلك ربما في إشارة إلى تراجع المعروض من جانب بعض الدول مثل إيران وفنزويلا، وانخفاض المخزونات بنسبة كبيرة، وذلك بعد تحقيق نسبة التزام في اتفاق خفض الإنتاج بلغت أكثر من 150%.

ويعقد وزراء "أوبك" في فيينا اليوم، تعقبه محادثات مع منتجين غير أعضاء بالمنظمة غداً السبت بشأن اتفاق خفض الإنتاج. وتتصدر الولايات المتحدة الدول الداعية إلى زيادة إنتاج أوبك بعد أن ارتفعت الأسعار إلى 80 دولاراً للبرميل في مايو الماضى، ووفقاً للمطروح فإن هناك عدة سيناريوهات للاجتماع اليوم، أقلها محاولة الاتفاق على زيادة الإنتاج بما يتراوح بين 300 - 600 ألف برميل، فيما تشير تقارير إلى دعوة روسيا لزيادة الإنتاج بأكثر من مليون برميل. وعلى الرغم من ارتفاع السعر إلى أكثر من 75 دولاراً حالياً، إلا أنه لا يزال أقل بنسبة 35% على الأقل من مستويات الأسعار في يونيو 2014 الذي شهد السوق تراجع مستمراً منذ 4 سنوات.

وقال الفالح: إن البورصة السعودية ستكون موقع الإدراج الرئيس لأرامكو، وأن موقع الطرح الدولي الثانوي سيتحدد على أساس عوامل من بينها السوق التي تبيع فيها الشركة منتجاتها وهو ما "يتحول جهة الشرق".

وأضاف أنه سيكون "أمراً جيداً" طرح أرامكو في البورصة العام المقبل، مشيرًا إلى أن التوقيت ليس حرجاً لحكومة المملكة.