دخلت مواجهة فرنسا واستراليا التاريخ كاول مواجهة تلجأ لتقنية الفيديو التي يشار إليها اختصاراً « VAR» لاسم هذه التقنية باللغة الأنجليزية « Video assistant referee

« في تاريخ نهائيات كأس العالم عندما اضطر الحكم الاورجوياني اندريس كونها لمراجعة الفيديو بعد مرور عشر دقائق من الشوط الثاني للتأكد من قراره باستمرار اللعب بعد سقوط مهاجم فرنسا جريزمان داخل منطقة جزاء استراليا وكانت النتيجة حينها تشير للتعادل السلبي ليعود من جهاز المتابعة للاعادة معلنا احتساب ركلة جزاء افتتح من خلالها المنتخب الفرنسي التسجيل فهل كانت هذه النقلة التاريخية كافية لإسكات الجدل المصاحب للأخطاء التحكيمية وتقديرات قضاة الملاعب...

مشاكل من نوع آخر

ما حدث كان العكس... نعم قلصت الأخطاء التحكيمية المؤثرة على النتيجة ولكن بدأت احتجاجات من نوع آخر... نوع بالتأكيد سبب الصداع والكثير من المشاكل للفيفا بتشكيله الحالي الداعم بقوة للمسيرة التقنية في تطوير التحكيم... لقد اصبحنا نسمع عبارات صريحة تقول إن التقنية تستخدم لصالح الفرق الكبرى... أو أنها تستخدم لفريق ويتم التغاضي عن حالات أخرى لفرق أخرى... وكانت المدينة في تقريرها الخاص عن الحكام قبل المونديال قد أشارت الى احتمال حدوث ذلك وبالتفصيل.

أرقام تاريخية:

ساعدت هذه التقنية النسخة الحالية من المونديال في تحطيم الرقم القياسي لعدد ركلات الجزاء المحتسبة خلال بطولة واحدة اذ تم احتساب 23 ركلة جزاء قبل يوم واحد من ختام الدور التمهيدي وساهمت تقنية الفيديو في احتساب 11 ركلة من خلال اتخاذ قرار مباشر أو التأكيد عليه ولكن ذلك لم يكن كافيا للسيطرة على الامور

تصريحات غاضبة

كانت هناك تصريحات مغاربية غاضبة بعد ان تدخلت التقنية واحتسبت هدفاً تعادلياً لاسبانيا قبل النهاية بثوان قليلة ورغم ان القرار كان صحيحا والهدف شرعيا الا ان التصريحات المغاربية الغاضبة كانت بأثر رجعي بعد أن طالبوا بركلة جزاء امام البرتغال ولم يطلب الحكم اللجوء للتقنية لمشاهدة تدخل بيبي مرة اخرى، وكذلك فعل مدرب ايران كيروش بانتقاده عدم طرد مواطنه رونالدو رغم ان الحكم التركي لجأ للإعادة قبل ان يقرر الاكتفاء بالورقة الصفراء وقال كيروش كان المنتظر ان يطبق القانون على الجميع بما في ذلك رونالدو وميسي.

كانت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلنت قبل انطلاق نهائيات كأس العالم أن هناك 13 حكماً سيكونون مخصصين لتقنية الفيديو من المركز الموحد بموسكو المقر الدائم لسكن الحكام ولكن سرعان ما تطورت الامور بعد ان شعر المسؤولؤن بضرورة أن لا يقل حكم الفيديو كفاءة عن حكم الساحة فتم دعمهم بمجموعة من حكام الساحة الرئيسيين في البطولة ويتكون فريق التقنية من اربعة حكام على النحو التالي:

حكم مساعد الفيديو الرئيس وهو الذي يتواصل مع حكم المباراة ويكون حكم ساحة دولي.

حكم ساحة دولي آخر كمساعد للـ ( VAR

) الرئيسي.

حكم مساعد دولي يكون مسؤول عن التسلل في نصف الملعب الشمالي.

حكم مساعد دولي يكون مسؤول عن التسلل في نصف الملعب الجنوبي.

تحديد التدخلات:

تم تحديد الأخطاء التي يسمح بالتدخل فيها من أجل توحيد الاجراءات قدر الإمكان وذلك باستخدامها في ما يلي

تحديد تسجيل هدف صحيح / أم لا.

تحديد صحة ركلة الجزاء من عدمها.

تحديد صحة إشهار البطاقة الحمراء وطرد اللاعب من عدمه ولن يتدخل في استخدام البطاقات الصفراء او التحذير.

الخطأ في تحديد اللاعب المعاقب ( في حالة وقوع عقوبة على لاعب لم يخطئ ).

مركز موحد

الجمهور يتابع

من السلبيات التي كان يتوقع أن تعترض تقنية الفيديو هو عدم إدراك الجمهور الحاضرين في الملعب لما يحدث وتم التغلب على ذلك من خلال استخدام شاشات الملعب الرئيسة للتنبيه على ما يجري وأن هناك احتمالا بوجود ركلة جزاء أو تسلل أو ما شابه.

مؤتمر منتظر

بحسب الأنباء الواردة من موسكو يتوقع أن يكون هناك مؤتمر صحفي للفيفا اليوم الجمعة بعد ختام مواجهات الدور الأول لإيضاح بعض ما يتعلق بالتحكيم.