تحتضن جامعة دار الحكمة بجدة، مساء اليوم، أمسية موسيقية تنظمها الهيئة العامة للثقافة لفرقة دار الأوبرا المصرية بمشاركة عازفين مبدعين سيقدمون مجموعة من الأعمال الغنائية العربية الشهيرة.

وتعد هذه الأمسية الثالثة التي تستضيفها هيئة الثقافة لفرقة دار الأوبرا المصرية، بعد مناسبتين ناجحتين، الأولى كانت في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض في شهر أبريل الماضي، والثانية أقيمت في مسرح المفتاحة بأبها، واليوم في جدة. وتهدف الهيئة من تنظيم هذه الأمسيات الموسيقية إلى توفير خيارات ثقافية راقية للجمهور في المملكة، وتعزيز حضور الفن الموسيقي الأصيل في المشهد الثقافي السعودي.

وشهد مسرح المفتاحة بأبها، مساء أمس الأول، إقامة أمسية لفرقة دار الأوبرا المصرية، نظمتها هيئة الثقافة، ضمن فعّاليات الأيام الثقافية بأبها، وذلك بمشاركة 45 فنانًا وعازفًا، وبحضور جماهيري كبير ملأ جنبات مسرح المفتاحة، وتفاعل بشكل مميز مع روائع الطرب العربي. وتضمنت الأمسية فقرتين؛ الأولى بدأت بعزف موسيقي لروائع العندليب عبدالحليم حافظ، قدمها المايسترو محمد الموجي، ثم قدم الفنان ياسر سليمان أغنيتين؛ الأولى أغنية «على الرملة» للفنان محمد رشدي، والثانية أغنية «عيون بهية» للفنان محمد العزبي. فيما تغنت الفنانة صابرين النجيلي بأغنيتين، هما «أسمر يا اسمراني» لعبدالحليم حافظ، و»يا أهل الهوى» للفنانة وردة الجزائرية، كما شارك عازف الكمان إيهاب صبحي بعزف إحدى روائع أم كلثوم، قبل أن يختتم الفنان أحمد عفت الفقرة الأولى، متغنيًا برائعتي عبدالحليم حافظ «بحلم بيك» و»قارئة الفنجان».

وبدأت الفقرة الثانية من الأمسية بعزف موسيقي على آلة العود قدمه العازف الفنان محمود عبدالفتاح، ثم أدى الفنان وليد حيدر أغنيتين، هما «رمش عينه» للمطرب محرم فؤاد و»حبينا» للفنان فريد الأطرش، واختتمت الأمسية مع المطربة ريهام عبدالحكيم التي تغنّت برائعتي أم كلثوم «سيرة الحب» و»الأطلال».

وكانت الهيئة العامة للثقافة قد أطلقت مساء أمس الأول، فعاليات أيامها الثقافية بشارع الفن بمدينة أبها، وسط حضور كثيف من العائلات والفنانين والمثقفين. وتجول الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس أحمد بن فهد المزيد على الأجنحة الفنية المشاركة، واستمع لشرح من الفنانين والفنانات المشاركين عن أعمالهم، كما اطلع على نشاطات مرسم الأطفال وركن الحرف اليدوية القديمة. وأكد المزيد حرص هيئة الثقافة على الوصول للجمهور في أماكن تواجده وخصوصًا في المناطق السياحية، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تلبي رغبات وأذواق جميع فئات المجتمع.