حقّق المركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام (رأي)، التابع لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، تقدمًا ملموسًا في مؤشرات الأداء للعام 2018؛ حيث بلغ عدد المواطنين والمواطنات المشاركين في الاستطلاعات المنفذة عن النصف الأول من العام الحالي (37,

335) مواطن ومواطنة، متجاوزًا بذلك الرقم المنجز بنهاية 2017، فيما يتوقع مضاعفة هذا العدد بنهاية العام 2018 ليصل لأكثر من 60 ألف مواطن ومواطنة.

وشكلّت نسبة مشاركة المرأة السعودية في الاستطلاعات التي أجراها مركز رأي حتى أواخر الشهر الماضي 25 في المئة من مجموع المشاركين في الاستطلاعات، فيما مثلت نسبة الذكور منهم 75 في المئة.

وتناولت الاستطلاعات التي نفذها المركز خلال النصف الأول من العام الحالي الضوء عددًا من المواضيع والقضايا، التي تهم السعوديين والسعوديات، وأبرزها: العنف ضد المرأة، والعودة للمدارس، واستخدام الأطفال للأجهزة الذكية والألعاب الإلكترونية، والاهتمام بالإعلانات التسويقية لمشاهير التواصل الاجتماعي، ثقافة المرأة السعودية نحو قيادة السيارة، آراء المجتمع في المسلسلات الرمضانية، ظاهرة التسول واتجاهات أفراد المجتمع نحو وسائل التواصل الاجتماعي.

ويأتي هذا الإنجاز في إطار اهتمام مركز (رأي) بدوره في قياس توجهات المجتمع العامة حيال القضايا الاجتماعية بالتكامل والشراكة مع الأجهزة الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.

وقد أُسّس المركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام (رأي) في العام 1437هـ، كأول مركز قياس متخصص لمعرفة اتجاهات الرأي العام في المملكة ودراسته.

وتتمثل أهداف الاستطلاعات التي يجريها (رأي) في دعم توجهات الدولة في نشر مبادئ الحوار والمشاركة والشفافية، وتعزيز مشاركة المواطن في صنع السياسات والقرارات الحكومية، إضافة إلى تعزيز قنوات الاتصال بين أفراد المجتمع والأجهزة الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.