قالت المؤسسة العامة للحبوب، أمس الاثنين إنها اشترت 625 ألف طن من القمح الصلد في مناقصة عالمية.

وذكرت المؤسسة أنه جرى شراء القمح بمتوسط سعر 256.57 دولار للطن شاملا تكلفة الشحن.

وكانت المناشئ المعروضة في المناقصة هي الاتحاد الأوروبي وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأستراليا، مع حق البائع في اختيار منشأ القمح.

وقال تاجر أوروبي «من الصعب التكهن بالمناشئ التي سيتم التوريد منها للمؤسسة العامة للحبوب في هذه المناقصة بسبب مشكلات الحصاد في أوروبا، لكن الأقماح الأمريكية والكندية لا يمكن استبعادها من المناشئ هذه المرة».

وأضرت موجة جفاف في أوائل الصيف بالمحاصيل في ألمانيا وبولندا ودول البلطيق، وهم من كبار الموردين في المناقصات السعودية عادة. وقال التاجر «يبدو أن قمح الساحل الغربي الكندي والقمح الأمريكي ينافسان بدرجة كبيرة وتتوافر إمدادات منهما».

وأضاف «يمكن توريد القمح الأمريكي والكندي إذا كانت الأسعار تنافسية عندما يتخذ المصدرون قرارهم النهائي، وأمامهم بضعة أسابيع لاتخاذ القرار».

غير أن بعض التجار قالوا إنهم يعتقدون أن 115 ألف طن من مشتريات مؤسسة الحبوب اليوم سيتم توريدها من دول البلطيق، وربما ليتوانيا.

وجرى إغلاق المناقصة يوم الجمعة، وطلبت فيها المؤسسة قمحًا يحتوي على بروتين بنسبة 12.5% للتسليم في سبتمبر وأكتوبر. وقالت المؤسسة في بيان إن شحنات القمح، المقسمة على 10 دفعات، سيتم توزيعها على ثلاثة موانئ، منها 375 ألف طن إلى جدة و195 ألف طن إلى الدمام و55 ألف طن إلى جازان.