* لا ينكر عاقل، مدى الجهود والخدمات التي تبذلها الدولة -أيدها الله- في تيسير وتسهيل أمور الحج والحجاج على اختلاف أمصارهم وجنسياتهم منذ عهد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، ومن بعده أبناؤه البررة وهذه سجيتها في خدمة الحرمين الشريفين التي خصها الله بها حتى الآن.

* والمتابع لهذه الجهود الموفقة، يجد أنها بلغت -ولله الحمد- مبلغاً عالياً بات ذكره وصداه على ألسنة كل من وفقه الله لأداء هذه الفريضة، ورأى بأم عينه التسهيلات والخدمات المثالية التي وفرت له خلال المشاعر والتي يندر توفير مثلها على مستوى العالم.

* وإضافة إلى هذه الجهود العظيمة التي تبذلها الدولة ويتمتع بها الحجاج على مستوى دولهم وجنسياتهم، فإن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- له مبرات خاصة يمنحها ابتغاء وجه الله للعديد من الحجاج في كل عام وخاصة أسر الشهداء على مستوى المملكة والدول الشقيقة، ومواقفه المشرفة النبيلة في هذا المجال يشهد بها البعيد قبل القريب.

* وكل هذه الأعمال والمواقف المتميزة من المملكة العربية السعودية وحكامها تجاه الحج والحجاج تؤكد مدى حرص المملكة حكومة وشعباً على بذل ما فيه تيسير أمور الحج والحجاج وفق آليات وتقنيات باتت على كل لسان، وتلجم الذين يحاولون إنكار الحقائق من الحاقدين والمغرضين أعداء النجاح.

* ستظل المملكة العربية السعودية بإذن الله كما عُهد فيها خادمة للحرمين الشريفين وباذلة كل الجهود والخدمات لحجاج بيت الله الحرام، غير آبهة بالأبواق المغرضة والدعاوى الكاذبة التي تهدف للحد من النجاحات التي تألقت بها المملكة في مسيرة الحج والحجاج على امتداد تاريخها الطويل المشرف. (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).

وبالله التوفيق.