أشادت الشركة العالمية ’تريند مايكرو ‘الرائدة في مجال حلول الأمن الرقمي الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية بهدف تحسين أمن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة حيث أصبحت السعودية في التحول الرقمي محط أنظار دول العالم. و تسعى تريند مايكرو لمعالجة نقص الخبرات المحلية اللازمة للحفاظ على أمن الفضاء الرقمي في المملكة ومواجهة التحديات في هذا المجال والتي يتمثل أبرزها في نقص الكفاءات المحلية في مجال الأمن الإلكتروني. وعليه تم إطلاق أكاديمية ’تريند مايكرو‘ السعودية للأمن الإلكتروني، والمتاحة للمواطنين السعوديين وذلك لمساعدة الحكومة في تطوير قدرات أمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة".   وحول اطلاق برنامج الأكاديمية في السعودية قال الدكتور معتز بن علي نائب رئيس ’تريند مايكرو‘ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي يعد أول سعودي يقود الشركة العالمية الرائدة في مجال حلول الأمن الرقمي والمدرجة في بورصتي طوكيو وتورنتو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إن "ترند مايكرو" تدعم الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحسين أمن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة، لذلك تسعى الشركة لمعالجة نقص الخبرات المحلية اللازمة للحفاظ على أمن الفضاء الرقمي في المملكة تماشيا مع رؤية المملكة 2030. وعن أهداف برنامج الأكاديمية، قال الدكتور معتز إن هناك نقص كبير في القوى العاملة في مجال الأمن الإلكتروني وهذا يشكل مصدر قلق كبير للحكومات والمؤسسات، ليس في المملكة العربية السعودية وبقية دول الشرق الأوسط وحدها، بل في شتى أنحاء العالم. وتتوقع ’إيساكا‘، إحدى المجموعات غير الربحية المعنية بشؤون أمن المعلومات، وجود نقص عالمي يقدر بمليوني متخصص في مجال الأمن الإلكتروني بحلول عام 2019. وفي حال لم تتم معالجتها بصورة صحيحة، ستبرز المخاوف من اتساع الفجوة بين العرض والطلب على المتخصصين في مجال الأمن الإلكتروني في الشرق الأوسط، لا سيما في ضوء الازدهار الذي تشهده سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة. وتظهر تقارير القطاع توقعات بأن يصل مستوى الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط وأفريقيا إلى 230 مليار دولار هذا العام؛ ويبدو التوجه نفسه ماثلاً في المملكة، حيث يتوقع وصول حجم الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هذا العام إلى 40 مليار دولار أمريكي ، إنه الوقت المناسب لاتخاذ مجال الأمن الإلكتروني كمسيرة مهنية. وبين أنه يمكن للمرشحين المؤهلين شغل الشواغر في كافة وظائف الشركة، بدءاً من تطوير البرمجيات إلى المبيعات والدعم وصولاً إلى الخدمات التخصصية. وأشار إلى أن "تريند مايكرو‘ نجحت بالفعل في تقديم برنامج شهادات الاعتماد في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والبرازيل، وها نحن نقدمه للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية انطلاقاً من إدراكنا لما تزخر به المملكة من كفاءات، والتي لن تقتصر استفادتها على الانضمام لهذا البرنامج، بل تتخطاه نحو دعم مسيرة التحول الرقمي للاقتصاد السعودي". وفيما يخص برنامج الأكاديمية مع رؤية المملكة 2030، قال: تركز رؤية المملكة 2030 على النمو الموجّه بالتكنولوجيا والتأسيس لصناعة وطنية في مجال الأمن السيبراني تحقق للمملكة الريادة في هذا المجال. وفيما نسعى جاهدين لتبوء مكانة رائدة في الاقتصاد الرقمي وتحقيق نهضة تقنية تخدم مستقبل الاقتصاد الوطني للمملكة، تبرز حاجتنا إلى تعزيز حماية الشبكات ونظم تكنولوجيا المعلومات والبيانات وذلك من خلال استقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة والطموحة وتأهيلها وتمكينها وتحفيز الابتكار والاستثمار في مجال الأمن السيبراني. حرصاً على تحقيق أهدافنا والاستمتاع الكامل بمزايا المبادرات مثل المدينة الذكية وخدمات الحوسبة السحابية. ويعتبر إنشاء الإتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة خطوة رئيسية واحدة لتحقيق ذلك الهدف الطموح. كما أننا بحاجة لبناء الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة لتحقيق جدول أعمالنا الوطني بالكامل وقال ان شروط المشاركة في برنامج الأكاديمية أن يكونو سعوديو الجنسية ومن خريجي البرامج ذات الصلة، ويشترط في المرشحين امتلاك طلاقة الحديث والكتابة باللغة الإنجليزية، وامتلاك المعرفة الأساسية بشبكات تكنولوجيا المعلومات والمعرفة الأمنية. ولاستكمال البرنامج بنجاح، ينبغي على المتقدمين المقبولين في البرنامج امتلاك القدرة على السفر والمشاركة في التدريب أو مهام العمل خارج حدود المملكة، فضلاً عن استكمال جميع الامتحانات التحريرية والشفهية، وتمارين المجموعة، ومهمات العمل وغيرها من الاختبارات. ولضمان قدرة البرنامج على إنتاج الكفاءات البارزة في مجال الأمن الإلكتروني، حددت ’تريند مايكرو‘ متطلبات صارمة للقبول. حيث سنجري تقييماً شاملاً للملف الشخصي لكل مرشح - دون الاقتصار على التقييم المبني على الكفاءة - للعثور على الأشخاص الذين يظهرون شغفاً كبيراً بالنجاح في مجال الأمن الإلكتروني.