• ظن بي أحد المواطنين خيراً، فكتب إليّ رسالة يشرح فيها مشكلة ألمّت به، ويطلب إليّ -ككاتب اجتماعي- أن أساعده في إيصال فحواها إلى من يهمه الأمر؟

• والكاتب -أي كاتب- قد لا يملك الحلول لأي مشكلة اجتماعية، فمهمَّتُه تنحصر في عرض المشكلة فقط، ويأمل أَن تَجد علاجاً ناجعاً لحلها ممن يملك ذلك وقديماً قال الشاعر:

ولا بد من شكوى إلى ذي مروءةٍ يواسيك أو يسليك أو يتوجعُ .

• وتتلخص مشكلة المواطن في «أن ابنته تخرجت من الثانوية العامة بنسبة 86% وبحسم نسبة القدرات والتحصيلي من نسبتها العامة تتحول نسبتها العامة إلى 72%

وتُحرم من القبول في الجامعات الرسمية بحجة تدني نسبتها».

• ويختتم المواطن رسالته الحزينة قائلاً: «ستظلُّ ابنتي حبيسة المنزل وراتبي «2500» ألفين وخمسمائة ريـال لا يفي بإدخالها في جامعة أهلية الرسوم فيها بآلاف الريالات».

• قلت: في ظني أنّ في المجتمع العديد ممن يعانون نفس المشكلة، وعدم حلها يزيد في نسبة البطالة وانحرافات أخرى قد يصعب علاجها مستقبلاً.

• هناك العديد من البلدان رغم كثرة سكانها وتردي أوضاعها المالية لا يعاني أبناؤها وبناتها من عدم القبول في الجامعات حتى الحاصلون على تقدير (مقبول) فما هو موقف جامعاتنا من هذه المشكلة؟.

• وزارة التعليم والجامعات ممثلة في وزيرها ومديريها ومسؤوليها مطالبون بحل هذه المشكلة فهم المسؤولون أمام الله ثم أمام ولاة الأمور وأولياء الأمور.

• وولاة الأمر -يحفظهم الله- لم يقصّروا فقد وفروا جميع الإمكانات التي تسهل أمور التعليم وتشجع الطلبة والطالبات على إكمال دراساتهم داخل وخارج المملكة مهما كان تنوعها، فلسنا بأقل دول العالم (مالاً..وإمكانات).

• فهل نسمع قريباً بحلٍ عاجل لهذه المشكلة، بقبول الطلبة والطالبات ممن تقل نسبهم عن النسب المقررة لدخول الجامعات؟.

• ذلك ما نرجوه فليس بمقدور كل أولياء أمور الطلبة والطالبات تدريس أبنائهم وبناتهم عن طريق الجامعات الأهلية لعجز بعضهم (مادياً).

• خاتمة: الحل لدى المسؤولين الذين يحثهم دائماً خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على تذليل كافة العقبات أمام المواطنين، فأفضاله على شعبه وأبناء شعبه -يحفظه الله- تنهال عليهم يومياً كهتان المطر بالخير والعيش الرغيد. وبالله التوفيق.