وقف أكثر من مليوني حاج أمس على صعيد عرفات الطاهر والذي اكتسي البياض وسط منظومة متكاملة من الخدمات بإشراف مباشر من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.

ومنذ الصباح الباكر ليوم أمس امتلأت شوارع عرفات والطرق المؤدية إليها بالحجاج الذين توجه بعضهم إلى مسجد نمرة فيما اختار بعضهم مواقعهم حول جبل الرحمن في عرفات، وبالنسبة لحجاج مؤسسات الطوافة ومؤسسات حجاج الداخل فقد توجهوا إلى مخيماتهم في جو مليء بالسكينة والهدوء.

ورفع صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية باسمه ونيابة عن جميع المشاركين في تنظيم حج هذا العام التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- بنجاح خطة التصعيد إلى مشعر عرفات، ووصول جميع الحجاج ولله الحمد من مكة ومني إلى هذا المشعر وسط جو من الأمن والطمأنينة وتوفر جميع الخدمات.

وهنأ الأمير خالد الفيصل جميع من حج في هذا العام بهذه الأيام المباركة.

خطط التصعيد

من جانبه أكد قائد قوات أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي نجاح خطط تصعيد حجاج بيت الله الحرام الى عرفات ثم نفرتهم منها الى مزدلفة والمبيت فيها ثم نفرتهم منها صباح اليوم إلى منى ورمي جمرة العقبة بفضل من الله.

وبيَّن أن خطط التصعيد والنفرة تمت وفق الخطط المرسومة والتي شاركت فيها الجهات المعنية مشيدًا بالتناغم والانسجام بين هذه الجهات والعمل بروح الفريق الواحد مما سهل تنقلات الحجاج بين المشاعر المقدسة، مشيرًا إلى أن ٤٠%

من الحجاج تم تصعيدهم إلى عرفات من مكة المكرمة مباشرة والبقية تم تصعيدهم من مشعر منى بعد أن قضوا فيه يوم التروية مؤكدًا أن مشروع قطار المشاعر ومشروع النقل الترددي ساهما في تسهيل تنقلات الحجاج بين المشاعر المقدسة من خلال تقليل أعداد المركبات في المشاعر.

وأكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس جاهزية الإدارات الخدمية بالمسجد الحرام لاستقبال مواكب الحجيج اليوم بعد نفرتهم من عرفات إلى مزدلفة ومنى ثم المسجد الحرام متوقعًا أن يستقبل المسجد الحرام خلال اليوم أكثر من مليون حاج لأداء طواف الإفاضة وسعي الحج.