تقدم قوة الطوارئ الخاصة بالمدينة المنورة خدماتها لأكثر مليون ونصف المليون حاج في الموسم الأول والثاني وتلتزم بمجموعة من المهام، أبرزها المحافظة على سلامة ضيوف الرحمن وزائري المسجد النبوي الشريف بعد عودتهم من مكة المكرمة وتنظيم الحشود في الروضة الشريفة قبل وبعد أداء الصلوات الخمس في اليوم والليلة وفي بقيع الغرقد بهدف تحقيق التوازن في سهولة الحركة أمام حجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام وداخل البقيع ليس هذا فقط بل تقع على عاتق الطوارئ مهام أخرى منها إرشاد الحجاج التائهين وخدمة كبار السن والمحتاجين وتأمين حماية رؤساء الدول ووفود الحكومات الإسلامية.

دور إنساني

وهناك دور إنساني ودور خدمي يقدمه رجال أمن قوة الطوارئ الخاصة بالمدينة مع زملائهم في مختلف المواقع منطلقين في ذلك من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتوجيهات القيادة وعادات وتقاليد المجتمع السعودي الأصيل بما ينقل الصورة الصحيحة والمشرفة لأبناء هذا الوطن الغالي بشرف وفخر لخدمة حجاج بيت الله الحرام وزوار طيبة الطيبة مع الحرص الشديد للجانب الأمني وجاهزيتهم على مدار الساعة لمباشرة أي مهام أمنية لأي أحداث قد تحدث في حينها إضافة إلى تقديم الخدمات الإنسانية كإرشاد التائهين وتقديم العون للمحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة وذلك لتسهيل كل ما يخدم زوار المسجد النبوي الشريف مع وجود قوة لتدخل بالقرب من المسجد النبوي الشريف وهناك قوة متهيئة ومستعدة متواجدة في المقر الرئيسي لمباشرة ما يسند إليها من مهام تتعلق لمكافحة الإرهاب.

مهام أمنية

تقوم قوات الطوارئ الخاصة بالعديد من المهام الأمنية في المسجد النبوي الشريف وليس في موسم الحج فقط وإنما على مدار العام مع تنظيم الزيارة في فترتيها الصباحية والمسائية في بقيع الغرقد وتأمين الأمن أثناء الزيارة من الداخل والخارج والساحات المحيطة به ومنع أي تجاوزات أمنية تقع وإرشاد الحجاج التائهين وخدمة كبار السن والمحتاجين والجميع شاهد منذ سنوات عديدة ما يقدمونه رجل قوة الطوارئ الخاصة في المشاعر المقدسة في موسم الحج حيث لا يخفى على الجميع ما تقوم به هذه القوات من خدمة ضيوف الرحمن بتنظيم الحشود البشرية أثناء دخولهم لمنشأة الجمرات لرمي ومنع الافتراش لكي يتمكن الحجاج من أداء النسك بكل يسر وسهولة والمبادرة أثناء حدوث أي طارئ وحتى الأطفال لقوا رعاية إنسانية من رجال قوة الطوارئ.

حماية الرؤساء

من مهام قوة الطوارئ الخاصة بالمدينة تأمين حماية رؤساء الدول ووفود الحكومات الإسلامية أثناء زيارة المسجد النبوي الشريف وأثناء إقامتهم بالمدينة المنورة وتأمين سلامة الحركة في مسارات المشاة المؤدية إلى بوابات الدخول إلى المسجد النبوي لمنع التزاحم والتدافع لزيادة عدد الزوار من الحجاج في الموسم الأول والموسم الثاني ويصل عدد القوة العاملة لتنفيذ خطة موسم الحج لأكثر من 4000 فرد وضابط بقيادة العقيد ركن مضلي – بجاد الحربي قائد قوة الطوارئ الخاصة بالمدينة المنورة ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة ورئيس لجنة الحج المركزية وسمو نائبة صاحب السمو الملكي الأمير - سعود بن خالد الفيصل.