Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالعزيز حسين الصويغ

السعودية - إيران - العراق

A A
لم تعمد المملكة أبداً للتصعيد مع إيران، بل على العكس يؤكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن كل تحركاتنا رد فعل:

- فالإيرانيون هم من ذهبوا إلى لبنان.

- وهم من أرسلوا «فيلق القدس» و»الحرس الثوري» إلى سوريا.

- وأن قطع العلاقات جاء رداً على مشاكل موجودة بالفعل بالإضافة إلى مهاجمة السفارة.

****

وهكذا.. لم يخرج تصرف المملكة تجاه إيران، كما يؤكد الأستاذ عبدالله العلمي في كتابه (الأطماع الإيرانية في الخليج)، عن الرد على سياساتها العدوانية على مدى أعوام. فالنظام الإيراني يرعى الإرهاب، ويعمل على إنشاء خلايا إرهابية في السعودية وعدد من الدول الأخرى. بل ولم تتحرج إيران، وفق وزير الخارجية الأستاذ عادل الجبير، عن المفاخرة «أن بلادهم تسيطر على أربع عواصم عربية وأنهم يدربون 200 ألف مقاتل في عدد من بلدان المنطقة». (العلمي، ص 214).

****

وقد أثَّر دور إيران في بعض بلدان عربية، وفى العراق على وجه الخصوص، على علاقة المملكة ببغداد، خاصة بعد أن أيد الوفد العراقي ما يمارسه حزب الله من انتهاكات في المنطقة العربية خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية (القاهرة، مارس 2016). ونرجو أن ما تشهده حرارة العلاقات بين المملكة والعراق أخيراً يكون بداية لمسيرة تصحيحية للعلاقات بينهما، بعد مؤشرات عراقية عديدة بأن عراقاً جديداً معتداً بذاته وبجيرانه العرب، تواقٌ للإعمار والتسامح والتصالح، وبأن 2018، كما يؤكد بعض المحللين السياسيين، هو عام عودة العراق الفعلية إلى حضنه العربي، وعام العودة الحقيقية للعلاقات المتميزة مع الرياض التي بدأت بشائرها منذ العام الماضي.

#

نافذة:

[[العلاقات العراقية السعودية تشهد تحسناً واضحاً يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين، وبغداد حريصة على تعزيز علاقاتها الثنائية مع بلدان العالم كافة، واستثمار المصالح المشتركة، ومواجهة المخاطر المشتركة]].

حيدر العبادي - رئيس الوزراء العراقي
Nabd
App Store
Play Store
تصفح النسخة الورقية