كشفت لجنة التحقيق في واقعة «سُوَر الهجرة» الذي سقط على موظفي الإرشاد في محطة حجاج الهجرة «٩ كيلو غرب المدينة المنورة» أن خللا في السور الجداري الذي تم تشييده وبناؤه قبل انتهاء الموسم الأول لحج هذا العام من قبل النقابة العامة للسيارات بالمدينة المنورة، وتحت إشراف الشؤون الهندسية بوكالة وزارة الحج والعمرة بالمدينة المنورة، كما كشفت ملفات التحقيق عن قصور الخدمات الصحية المقدمة للمصابين بعد الواقعة مباشرة، والتي تسببت بنقل المصابين بين عدد من المستشفيات؛ لغياب الكوادر الطبية والفنية، وطالبت لجنة التحقيق من كافة الجهات المعنية بتزويدها بالإجراءات الإدارية التي تمت لإنشاء السور الجداري وتشييده على مسافة قاربت ٨٠ م وارتفاع قارب الثلاثة أمتار.

كما استدعت لجنة التحقيق عددًا من العاملين في محطة استقبال الحجاج بالهجرة لاستكمال التحقيقات قبل رفع التقرير النهائي لإمارة منطقة المدينة المنورة، حيث وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة الجهات الرقابية بالتحقيق الفوري في كل الملابسات المتعلقة بحادث سقوط سور خارجي في محطة حجاج الجو والبحر بطريق الهجرة بالمدينة المنورة مساء أول أمس الأربعاء، الذي تَسَبّب في وفاة مقيم وإصابة آخرين أحدهم إصابته خطيرة وتحديد المسؤولية وتطبيق النظام حيال المتسبب.

يذكر أن جموع المصلين بالمسجد النبوي الشريف قد شيعت بعد صلاة مغرب أمس الأول جثمان ضحية واقعة الصور الجداري بمحطة حجاج الهجرة بكيلو «9»، ليُوارى في بقيع الغرقد، فيما شارك في التشييع عدد من ذوي الفقيد ووكيل وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيارة محمد بن عبدالرحمن البيجاوي وزملاء الفقيد في العمل، فيما لا يزال عدد من المصابين يتلقون العلاج اللازم في مستشفيات المدينة المنورة.

أبرز النقاط

• السور الجداري تم تشييده وبناؤه قبل انتهاء الموسم الأول لحج هذا العام

• بنته النقابة العامة للسيارات بالمدينة تحت إشراف وكالة وزارة الحج والعمرة

• قصور الخدمات الصحية المقدمة للمصابين بعد الواقعة

• أمير المدينة يوجه الجهات الرقابية بالتحقيق الفوري في كل الملابسات