طالب مجلس الشورى وزارة الإسكان بتكثيف الجهود الإعلامية المبنية على الشفافية والوضوح، وتقديم المعلومة للمستفيدين من خدماتها، كما طالب بدراسة تحديد السقف الأعلى من الدخل لعبء الإيجار على الأسر الضمانية ومن في حكمها؛ بحيث يوجه الدعم بما يتناسب مع هذه التحديد. وأكد المجلس على الوزارة بأن تكرس نسبة محددة من المساكن ضمن المخططات السكنية المعتمدة لمشروعاتها، للأسر غير القادرة؛ لضمان تنوع النسيج الاجتماعي، كما دعا الشورى إلى التعجيل بتسليم الأسر الضمانية الوحدات السكنية المخصصة لها، وإعداد خارطة وجدول زمني يوضح برنامج تسليم الوحدات السكنية من المشروعات المنجزة، كما طالب بتضمين تقاريرها القادمة نتائج مؤشرات قياس اداء كمية ونوعية رضى المستفيدين لبرنامج سكني والمنتجات المخصصة كافة للمواطنين.

حماية 16 ألف وثيقة من الهجمات الإلكترونية

طالب عدد من أعضاء الشورى، أمس المركز الوطني للوثائق والمحفوظات بالعمل على الاستفادة من التقنيات الحديثة في مجال حفظ السجلات والوثائق الرسمية للدولة.

وقال الأمير الدكتور خالد آل سعود: إن الأثر الذي أوجده المركز بعد سنوات من العمل ضعيف، وكذلك الإنجازات التي لا تكاد تذكر، وأضاف أن المركز يجب أن يتخلى عن الوثائق الرسمية للدولة، خاصة الخاصة بتاريخ المملكة وتسليمها إلى مركز الملك عبدالعزيز الوطني؛ لأنه هو الجهة المختصة بهذا الموضوع.

وقالت العضو الدكتورة فوزية أبا الخيل: إن أنظمة المركز قديمة، ولا بد من تعديلات عليها بما ينسجم مع الأطر القانونية للجهات الحكومية، وأضافت العضو الدكتورة سلطانة البديوي، أن عدد الوثائق التي خزنها المركز بلغت 16392 وثيقة، ولكن السؤال إلى متى يمكن للأجهزة الإلكترونية المستخدمة في تخزين وأرشفة هذا الوثائق أن تبقى كذلك يجب على المركز التعاون مع الاتحاد السعودي للأمن السيبراني؛ لمنع أي هجوم إلكتروني أو محاولات اختراق، وطالب العضو الدكتور إياس الهاجري بأن يكون هناك مشروع من قبل المركز يمكن من الاطلاع على الوثائق عبر موقعه للباحثين.

مراقبة «خضروات الصرف الصحي» ووصفات العلاج بمحلات العطارة

انتقد عدد من أعضاء الشورى تقرير الهيئة العامة للغذاء والدواء، وتركز النقد على كونها أنها تعمل على وضع معايير واشتراطات فيما يخص مادة التبغ في الوقت الذي تمثل فيه هيئة للغذاء والدواء.

وتساءل العضو اللواء ناصر العتيبي: كيف للهيئة أن تعمل بشكل مزدوج فيما يخص وضع المعايير للمنتج التبغ في الوقت الذي هو مادة أثبت صحيًّا أنها سبب رئيس للعديد من الأمراض، وفي الوقت نفسه هي هيئة معنية بالدواء، وطالب العضو عبدالله الناصر بأن تعمل الهيئة على مراقبة أسواق الخضار خاصة الورقيات التي تسقى وتغذى على مياه الصرف الصحي.

وطالب العضو اللواء عبدالله السعدون أن تعمل الهيئة على إنشاء قاعدة معلومات عن الأجهزة الطبية والأدوية يمكن الرجوع إليها، وقال الدكتور عبدالإله الساعاتي بأن الهيئة لم تتخذ موقف في قضية البقدونس الملوث في تبوك وجدة، بل كان من الأولى بها القيام بالتقصي في هذه القضية والتحقيق فيها، كما أن نسبة توفر الأدوية في الأسواق يمثل 80 %، وهي أقل من النسبة الدولية وهي 94 %

.

وقال العضو الدكتور فهد بن جمعة: إن توصية اللجنة المعنية بفحص الأجهزة الطبية المنزلية مستحيلة التطبيق، وإنها مكلفة؛ لذلك يجب على اللجنة العودة لإعادة دراستها وتعديل توصيتها.

وطالبت الدكتورة جواهر العنزي بأن يكون هناك تعاون بين الهيئة والاتحاد السعودي للأمن السيبراني في حماية الأجهزة الطبية من الاختراق، خصوصًا الأجهزة الموصولة بالمرضى، والتي تعمل على تنظيم دقات القلب وجرعات الأنسولين وغيرها من الأجهزة التي تحتاج إلى برمجة

وطالب الدكتور منصور الكريديس، أن تعمل الهيئة على مراقبة محلات العطارة والتي تقدم وتدعي تقديم أعشاب تعالج العديد من الأمراض الطبية.