كارثة ما يجري من خلال الأمم المتحدة والتي فشلت بعمد في إدارة كل الملفات وتغافلت بحسن نية عن قضايا الموت والإرهاب والدمار والجوع والألم وتعب وعذاب الشعوب العربية والتي باتت في عذاب شامل وموت لا يرحم!! وفوق كل هذا تجد الأمم المتحدة مصرة على المضي في الطريق نفسه وماضية في طريق مخيف ومميت بدءًا من سوريا إلى كل مكان وفوق كل أرض عربية، لا حلول أبدًا سوى المزيد من الوقت والكثير من الضياع!! وهي والله قضية باتت واضحة للطفل الصغير ولا حول لنا سوى أن نقول إلى متى يا سادتي الذين تتعاملون معنا وكأن عقولنا (لا) وجود لها وإلى متى تصرون على أن تبقى المعارك مفتوحة وتبقى الصراعات هي المنجزات الوحيدة لقراراتكم التي تحابي القاتل وتقتل المدن؟!

إلى متى تصر الأمم المتحدة على أن تبقى معركة اليمن كما هي وتبقى الحديدة في ذمة «الحوثة» الخارجين على القانون والقتلة الذين يصرون على قتل اليمنيين بعنف ويحاربونهم وهم يؤمنون أن أمهم الحنون «الأمم المتحدة» معهم للأبد تحابيهم وتبرر تصرفاتهم وتغفر زلاتهم ليبقى اليمن في ذمة القتلة ويموت الأطفال ويجوع اليمن وينتشر المرض ليفتك به... ومن هنا فإني أتمنى على التحالف أن يذهب إلى الأهداف وينهي معركة الحديدة عاجلًا ومن ثم يتقدم إلى صنعاء لتعود الشرعية ويعود اليمن إلى أهله.

(خاتمة الهمزة)... لا للتسويف وألف لا للعبث واللعب على الشعوب والخوف الكاذب على المدنيين الذين كلهم يصرخون ويتمنون أن تعود الشرعية وتعود الحياة لليمن السعيد بالأمس والحزين اليوم... وهي خاتمتي ودمتم.