بدأ العام الدراسي الجديد 1439 /1440هـ قبل أيام وبدأت جموع الطلبة والطالبات تتجه للمدارس من كل صوب وحدب، يحدوهم الأمل وتدفعهم الرغبة للاغتراف من مناهل العلم والمعرفة كل حسب تخصصه ومرحلته، تعلو وجوههم الفرحة والبشر بهذه المناسبة العلمية الهامة، وبما وفرته لهم دولتهم -أيدها الله- من دور علميّة عالية المستوى والجودة (تصميمًا وتأثيثًا) يقوم عليها (إداريًا وتعليميًا) نخبة من الإداريين والمعلمين والمعلمات الأَكفَاء ممن يمثلون الإخلاص والأمانة وصدق الوطنية، سائلين المولى عز وجل أن يجعله عام خير وبركة، وأن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يجنّبها كيد الكائدين وشر الأشرار في ظل قيادتنا الحكيمة التي بذلت وتبذل ما فيه سعادة المواطنين وتوفير ما يعود عليهم بالخير والنفع العميم على كافة الأصعدة.

واستشعارًا بأهمية هذه المناسبة وللمصلحة العامة ومواكبة مع بداية العام الدراسي فقد قرأت خبرًا مفاده قيام إحدى المسؤولات في الشؤون التعليمية بإحدى المناطق بجولة تفقدية على مدارس البنات بمنطقتها في الأسبوع الأول من الدراسة شملت تفقد المدارس وتجهيزاتها والفصول الدراسية ولقاء الهيئة الإدارية والتعليمية والحضور وبرامج الأسبوع وآلية تسليم المقررات وانضباط جداول المدارس اطمئنانًا على نجاح الخطة المعتمدة للعام الدراسي الجديد وفق الإستراتيجية التعليمية المنظمة لمساره الدراسي.

ما أتمناه أن تحذو المسؤولات والمسؤولون في الإدارات التعليمية الأخرى حذو ما قامت به هذه المسؤولة، وأن تشمل هذه الجولات تخصيص حصة لا صفية يتم من خلالها بحث أوضاع الطلاب والطالبات غير القادرين على توفير بعض الطلبات لظروفهم المادية والمعيشية وخاصة من كان أولياء أمورهم من الطبقة الكادحة ورواتبهم لا تمكنهم من توفير المطالب التي تفوق قدراتهم، ووضع الحلول اللازمة التي تعينهم على توفير ما يطلب منهم وفق إمكاناتهم المتاحة، ومن يثبت عجزه يُدعم من مدخول مقصف المدرسة.

وبالله التوفيق.