أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، على دور الشراكة الفاعلة بين القطاع الحكومي والخاص في تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية لتطبيق برنامج التوطين بالمنطقة وتوفير الفرص الوظيفية المناسبة للشباب وتمكينهم من أداء الأعمال بمهنية وكفاءة. جاء ذلك، خلال افتتاح سموه أمس الأول فعاليات «ملتقى ومعرض التوطين والتوظيف»، بحضور الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير المنطقة، رئيس اللجنة التنفيذية للتوطين، والذي تنظمه غرفة المدينة المنورة بأرض المعارض تحت شعار (التوطين.. شراكة والتزام) لمدة 3 أيام، كما دشن سموه منصة التوطين الإلكترونية لرفع الوظائف وعرض الوظائف الموسمية والتطوعية بالمنطقة وجميع الأخبار والقرارات الحكومية الخاصة بالتوطين وعرض بيانات الباحثين عن العمل. وتفقد سموه ونائبه المعرض واستمع إلى شرح عن طبيعة الوظائف المعروضة ومدى إسهامها بتوفير الاستقرار الوظيفي لطالبي العمل.

من جهته كشف رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة منير بن محمد ناصر عن تسجيل 12 ألف طلب توظيف عبر منصة التوطين خلال اليوم الأول من إطلاق ملتقى التوظيف الذى يشارك فيه 40 جهة بينها 10 جهات حكومية إلى جانب 30 جهة من القطاع الخاص قدمت «1000» فرصة وظيفية في اليوم الأول من إطلاق الملتقى. واشار إلى أن المنصة متاحة أمام طالبي التوظيف والجهات ذات الحاجة للتوظيف على مدار العام كأحد نتائج مبادرات لجنة التوطين في المنطقة والتي يرأسها الأمير فيصل بن سلمان ويرأس لجنتها التنفيذية نائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل . وقال: إن المنصة تعتبرقناة اتصال بين طالب العمل والباحث عنه، موضحا أن الملتقى الهدف منه التعريف والاستفادة من الدورات التي ستقام والتي يبلغ عددها نحو 75 دورة مجانية بـ3 آلاف ساعة تدريب. كما تم تخصيص منصة داخل الملتقى تجمع طالبي التمويل ممن لديهم فكرة مشروع لطرح أفكارهم أمام رجال الأعمال للمشاركة بجزء من رأس المال كفرصة لرائد الأعمال الذي ينقصه التمويل. وأشار إلى أن الغرفة التجارية تعمل وفق الاتجاهات الاستراتيجية التي ستسهم في تحقيق مؤشرات رؤية المملكة 2030 بشكل مباشر، ومنها رفع مساهمة القطاع الخاص في إجمالي الناتج المحلي من 40% إلى 65% ورفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة من 20 % إلى 35% وتخفيض معدل البطالة إلى 7% ورفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22% إلى 30%

ودعم ريادة الأعمال وبرنامج الخصخصة والاستثمار في الصناعات الجديدة.

وأشار إلى أن الخطة الاستراتيجية للغرفة ارتكزت على خمس محاور تتمثل في تطوير مؤسسي متكامل، أنظمة وقوانين داعمة، خدمات ذات قيمة نوعية، تنمية اقتصادية منافسة، وتنمية اجتماعية فعالة. وفيما انطلقت أمس الجلسات الحوارية للملتقى ومعرض التوطين والتوظيف، أكد مدير مكتب العمل بالإنابة صالح السحيمي أن سوق العمل يتغير نحو الأفضل بفضل جهود الوزارة والجهات ذات العلاقة.