Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالله الجميلي

مدينة النور في قلب سلمان

A A
* (حبيبتي المدينة المنورة) هي سيدة الدنيا، وهي التي أكّدتْ بأن (المدينة الفاضلة) موجودة على أرض الواقع، وليست مجرد حُلْم لزعيم الفلاسفة أفلاطون؛ ولذا فَحُبُّها يسكن قلب كُلِّ مُسلِم قبل أن تراها عيْنُهُ؛ فعبير هوائها تَعَطّر بأنفاس رسول الله الطاهرة، وطرقاتها تحتفل صباحَ مساءَ بخُطواته الشَريفة عليه الصلاة والسلام.

* حُبّ المدينة ينمو في وجدان المسلم كلما قرأ السيرة النبوية، ودرسَ تفاصيلَها؛ فكل شِبْـر فيها يحكي قصة، وكُلّ موضع فيها يَشْرُفُ بذكرى من تاريخ إسلامنا الإنساني الخالد؛ أما أهلُها الذين احتضنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمِن المُسَلَّم به طِيبَتُهم، ولطفهم مع الزائر، وحسنُ تعاملِهم معه، وتلك السمات حاضرةٌ وساكنة في قلوبِ المسلمين ممن زاروها مِـن مختلف الدول.

* قدسِية تلك المدينة الطاهِرة ومكانتها العظيمة آمنت بها المملكة وجعلتها عقيدة راسِخَة لها؛ فمنذُ انضمامها للدولة السّعُودية عام 1344هـ؛ حظيت وأبناؤها وزوارها برعاية وعناية قَادة هذه البلاد، من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.

* ذلك الاهتمام تَمَثّل في تعهدها الدائِم بالزيَارة، وفي تخصيص الميزانيات الكبيرة لتنميتها وتطويرها في شتى المجالات، ومن ذلك توسعات المسجد النبوي الشريف؛ الذي أصبح قادراً على استيعاب أكثر من مليون مُصلٍّ، تُقَدّم لهم أرقى الخدمات التي تتميز بالجَودة واستعمال أحدث التقنيات، يضاف لذلك مشروعات البِنْيَة التحتِيّة التي سَرت في مختلف مفاصل وشَرايين المدينة.

* وذلك العطاء تواصل في عهد الملك سلمان؛ فـ(المدينة النبوية) كانت وما زالت في قَلْبِه؛ ولا أدلّ على ذلك من تكرار زيارته لها، فهذه الأيام تستقبله للمرة الرابعة منذ مبايعته يحفظه الله مَلكاً للسعودية في يناير 2015م.

* تلك الزيارات المتوالية تأتي تأكيداً على اهتمامه -رعاه الله- بمدينة النور المدينة المنورة، فَدائماً تحمل تلك الزيارات البُشْرَى بافتتاح مشروعات عملاقة، وكذا وضع حجر الأسَاس لأُخرى، تكلفتها مليارات الريالات.

* وهناك إطلاق مُبادرات وبرامج علمية وثقافية في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، منها: مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للحديث النبوي الشريف، ومجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، إلى غير ذلك من المشروعات الخدماتية والمعرفية.

* أخيراً أَهْـل طيبة الطيبة يُرحِبون جداً وأبداً بـ(سلمان الخير والحَزم)، ويشكرونه على رعايته وعطائه المتواصل لمدينتهم؛ وما أرجوه في هذا الإطار تنظيم مؤتمر دولي يُسلّط الضوء على جهود المملكة في خدمة المدينة المنورة؛ لتصل تلك الجهود للعالَم الإسلامي.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store