شكا طالبات من جامعة صنعاء المعتقلات من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية إثر خروجهن للتظاهر مؤخرا من معاملة وحشية وقاسية لهن من قبل كتائب ما يسمى بـ"الزينبيات"، وهو الجهاز الأمني النسائي لمليشيات الحوثي، واعتداؤهن بالضرب بالهراوات على الطالبات.

وسبق أن نفذت هذه الميليشات النسوية اعتداءات على متظاهرات وأمهات المختطفين وأيضا نساء كن يطالبن بتسليم جثة الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي اغتاله الحوثيون.

وتقول مصادر أمنية: إن نواة هده الميليشات النسوية بدأت في التشكل في المعقل الرئيسي للمتمردين بصعدة، خلال الحروب الست التي خاضتها ضد الدولة، قبل تنفيذ الانقلاب على السلطة واقتحام العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014.

لكن دور ومهام كتائب "الزينبيات" توسع منذ اجتياح العاصمة صنعاء، وأسندت إليها مهمات ترتيب التظاهرات وإمداد المتظاهرين بالطعام ونشر الأفكار الطائفية الحوثية في الأوساط النسائية، ومهام تجسسية بمجالس النساء ثم مهمات وعمليات أمنية واستخباراتية.

وعلى الصعيد العسكري تمكنت قوات الجيش الوطني اليمني، بدعم من التحالف، من تحرير مواقع ومرتفعات في مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء، كما سيطر على مخزن صواريخ حوثية في أحد كهوف باقم بصعدة.

وقال مصدر عسكري: إن قوات الجيش تمكنت من تحرير آخر قمة في سلسلة جبال المنصاع الاستراتيجية والمواقع المحيطة بها في منطقة المجاوحة، بعد معارك عنيفة ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية لليوم الثاني على التوالي.

وأكد المصدر سقوط العديد من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح، في المعارك التي لاتزال مستمرة، وسط فرار جماعي للمتمردين باتجاه مركز مديرية نهم.

تأهيل الأطفال من مجندي الحوثي

من جانب آخر دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم بمدينة مأرب المرحلة السابعة والثامنة من مشروعه الإنساني إعادة تأهيل الأطفال الذين جندتهم الميليشيات الحوثية وزجت بهم دروعًا بشرية في الصراع المسلح باليمن، والتي تستهدف إعادة تأهيل 80 طفلاً مجنداً ومتأثراً من عدة محافظات يمنية.

واستكمل المركز عملية استقبال 27 طفلاً مجنداً ومتأثراً هم قوام الدورة الأولى من هذه المرحلة، وسيخضعون لتأهيل نفسي واجتماعي لمدة شهر كامل، بهدف تخليصهم من الآثار النفسية والانتهاكات التي تعرضوا لها أثناء تجنيدهم.