«الشهادات المضروبة تستنفر الشارع الكويتي».. صحيفة الرأي وبعنوان عريض تصدر صفحتها الأولى «الشهادات المزورة.. قضية أمن وطني»، ولا أخطر من الشهادات المضروبة على الوطن، هذه الشهادات التي أصبحت ظاهرة خطيرة جدًا على الوطن كله وكارثة حقيقية إن لم يتصدَّ لها النظام ويحاربها بقوة ويعاقب كل الذين سرقوا الشهادات بعقوبات قاسية جدًا ولا أسهل من ذلك ولا أصعب من أن تبقى هذه الظاهرة مستمرة ويبقى أولئك التافهون يعيشون الوهم والجهل وهم يزينون أسماءهم بألقاب هم لا يستحقونها، لا والمصيبة أن بعضهم كذب وصدَّق نفسه وطار في السماء فرحًا بما سرق ويغضب جدًا من كل الذين ينادونه باسمه مصرًا على أن يسبق اسمه الدال المسروق.

الشهادات المزورة مصيبة لابد أن تنتهي ويجد كل من سوَّلت نفسه عقابه الأليم ليس إلا من أجل هذا الوطن الذي نريده أن يكبر من خلال عقول أبنائه وبناته الذين تعبوا وسهروا وكابدوا وتعلموا وعانوا كثيرًا من أجل الحصول على الشهادة، وهؤلاء هم من يستحقون التقدير قبل اللقب.. والسؤال متى نصل معًا إلى الهدف المنشود وهو معاقبة لصوص الشهادات؟.. متى يا ترى..؟!

(خاتمة الهمزة)... تستطيع أجهزة الدولة ببساطة تخليص الوطن من شر أولئك العابثين الذين سرقوا شهادات علمية ضخمة من دكاكين تبيع القراطيس بثمن بخس.. وهي بأمانه قضية وطن.. حفظ الله الوطن، وهي خاتمتي ودمتم.