قامت لجنة ثلاثية مكونة من الإمارة والأمانة والبلدية بإزالة كافة الإحداثات على شاطىء أبحر فى خطوة تستهدف تحويله لمتنفس سياحي "مفتوح" لزوار العروس، وكانت الجرافات قد تحركت اليوم لإزالة مرسى ومقهى الشاطىء الأزرق بشرم أبحر على أن تستكمل إزالة كافة المنشآت على الواجهة البحرية فور انتهاء العقود الخاصة بها، وثمن مواطنون الحراك العملي لأمين جدة صالح التركي الذي وقف ميدانيا على الإزالة فجرًا، واصفين الخطوة بالناجحة.