استعرضت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني جهود حماية المواقع الأثرية والحفاظ عليها، وبرنامج العناية بالتراث الحضاري للمملكة، وأهم أحكام نظامي السياحة والآثار والمتاحف.

جاء ذلك في ورشة عمل نظمها فرع الهيئة بمنطقة الحدود الشمالية؛ للتعريف بنظامي السياحة والآثار والمتاحف والتراث العمراني، بمقر النادي الأدبي الثقافي بالحدود الشمالية في عرعر بحضور عدد من المسؤولين والمستثمرين في القطاع السياحي، وأصحاب المتاحف الخاصة.

ورحّب مدير الهيئة بالشمالية محمد بن عبدالرحمن الزمام بالمشاركين، فيما قدم عبيد بن عبدالرحمن ملحان، مدير عام الإدارة القانونية بالهيئة عرضًا تعريفيًّا لنظام السياحة ونظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني، مع شرح لبعض الأحكام ذات العلاقة بالشركاء، إضافةً إلى اللوائح التنفيذية للنظامين وبعض أحكامها ومراحل إعدادها.

كما قدم مدير تطوير المسارات ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة فهد بن سالم الوادعي، عرضًا مرئيًّا عن البرنامج، وأبرز مساراته وتعريف البعّد الحضاري للمملكة وأهمية وعي المواطن بتاريخ بلاده الضارب في القدم، إلى جانب تقديم إيجاز عن البرنامج والمشروعات التي يتضمنها.

ثم تحدث الدكتور عدنان بن عبدالله الجابر، مدير عام الحماية والتوثيق بمركز التراث العمراني الوطني بالهيئة، عن أهمية المحافظة على التراث العمراني الذي يُعبّر عن القدرات التي وصل إليها الإنسان للتغلب على بيئته المحيطة، وأن التراث هو توريث حضارات السلف للخلف، وأن ذلك لا يقتصر على اللغة أو الأدب والفكر فقط، بل يعم جميع العناصر المادية والوجدانية للمجتمع من فكر وفلسفة ودين وعلم وفن وعمران. وسلط الدكتور نايف بن علي القنور، مدير عام التسجيل وحماية الآثار، الضوء في حديثه على الجهود التي تقوم بها الهيئة في سبيل حماية المواقع الأثرية والمحافظة عليها، ثم ناقش الحضور العديد من المواضيع المرتبطة بالمنظومة السياحية، وأنظمة ومعايير الهيئة.