حدد اقتصاديون 6 نتائج إيجابية تحققها «مبادرة مستقبل الاستثمار» الحدث الأكبر في المملكة خلال الفترة ما بين 23-25 أكتوبر، من أبرزها الاطلاع على الخبرات العالمية، إمكانية عقد شراكات استثمارية من خلال اكتشاف الفرص، المساهمة في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد السعودي، دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، جذب الاستثمارات ودخول رؤوس أموال جديدة، تبادل الصفقات مع المستثمرين والشركات الكبيرة. وأشار إلى أن إطلاق صندوق الاستثمارات العامة «مبادرة مستقبل الاستثمار» تسهم في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد والاستثمار في العالم خلال العقود المقبلة من خلال تجمع دولي يضم الكفاءات والخبرات الاستثمارية الرائدة في العالم. يقول الاقتصادي الدكتور إحسان بوحليقة المؤتمر مناسبة استثمارية بامتياز، وعلى أعلى مستوى، موضحا أنه أثناء انعقاده في الدورة الماضية، كشف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن حلم «نيوم» أمام مئات من المستثمرين العالميين والمحليين. وانشغل المشاركون في أعمال المؤتمرعلى مدى ثلاثة أيام بكل ما له صلة ببناء المستقبل، بتقنياته واستثماراته ورأسماله البشري، وتحدياته وتطلعاته.

وقال الاقتصادي عبدالعزيز العنقري: إن أهمية «مبادرة مستقبل الاستثمار» تكمن في المستقبل الاقتصادي تماشياً مع رؤية 2030 والتي تؤكد على أن المستقبل للاستثمارات التي تأتي بنسبة أكبر من القطاع الخاص مشيرا إلى أن انعقاد المؤتمرات والملتقيات يدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتشجيع المبادرين والأعمال القائمة على التوسع والاستثمار وجذب الاستثمارات الخارجية

وقال إن مشاركة أكثر من 150 متحدثاً يمثلون أكثر من 140مؤسسة مختلفة يجسد سعي المملكة لتنويع مصادر الدخل من خلال تبادل الخبرات مع المستثمرين والشركات الكبيرة، إضافة للبحث عن استثمارات متنوعة من بلدان مختلفة.

وقال الاقتصادي سالم باعجاجة، إن مستقبل الاستثمار من المبادرات المهمة التي تركز على استكشاف الفرص والتحديات الاستثمارية والقطاعات الناشئة التي ستسهم في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد والاستثمار في العالم خلال العقود المقبلة من خلال تجمع دولي يضم الكفاءات والخبرات الاستثمارية الرائدة في العالم ما يعزز كفاءة مخرجاته، موضحا إن هذا التجمع قادر على طرح تصور للاستثمارات العالمية خاصة مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المؤثرة في الاستثمار.

وتسعى المبادرة في هذا العام إلى مواصلة استكشاف الاتجاهات والفرص التي ستساهم في تحقيق عائدات وآثار إيجابية مستدامة وبناء شبكة تضم أهم الأطراف المؤثرين في الساحة العالمية، إضافة إلى تسليط الضوء على القطاعات الناشئة التي ستساهم في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

ورحب المنتدى من خلال موقعه بالمشاركين من مختلف دول العالم وقال «نتطلع قدما إلى الترحيب بآلاف المتحدثين ومديري الجلسات وكان صندوق الاستثمارات العامة السعودي، كشف في سبتمبر الماضي، أن قائمة المتحدثين في مبادرة مستقبل الاستثمار للعام 2018، تضم أكثر من 100 شخصية بارزة من الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين ورواد الأعمال من مختلف دول العالم. ويناقش المتحدثون مجموعة من الموضوعات المهمة من خلال ثلاثة محاور رئيسة، وهي «الاستثمار في التحول»، و«التقنية كمصدر للفرص»، و«تطوير القدرات البشرية».