أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن القاسم أنه مهما تلونت أصوات المناوئين فلن يزيد هذه البلاد إلا تمسكًا بالإسلام واجتماع كلمة أهلها مع ولاتهم، مشيدًا إلى أنه يجب على المسلم الإعراض عن الأراجيف وإشاعات المغرضين وعدم الإصغاء إليها والاشتغال بما ينفع، ودعا في خطبة الجمعة أمس أن يحفظ ولاة أمر هذه البلاد ويديم عليهما الأمن والإيمان وأن يصلح أحوال المسلمين جميعًا في كل مكان وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما يحب ويرضاه.

وقال: إن الله تعالى أسبغ على المملكة آلاء كثيرة فأكرمها بنعمة الإسلام ونشره وعمارة الحرمين الشريفين وخدمتهما وإكرام قاصديهما وطباعة ونشر المصحف الشريف في الآفاق ورعاية المسلمين وخدمة قضاياهم وتحكيم شرع الله في أرضه وجعلها قبلة المسلمين وقلب العالم الإسلامي، مع ما أنعم عليها من الأمن واستتبابه، ورغد العيش ونعيمه ووحدة شعبها وألفته، كل ذلك وغيره بفضل الله وحده ثم بما وفق الله ولاة الأمر أمرها أن جعلوا أولى مهماتهم منذ تأسيس هذه الدولة تحقيق توحيد الله واتباع نبيه صلى الله عليه وسلم، وخدمة المسلمين ونشر العلم الشرعي النابع من الكتاب والسنة واقتفاء سلف هذه الأمة.