الحديث عن إعلامنا هو حديث يهم الوطن الذي يريده أن يكون معه ضد أعدائه، والحقيقة التي يتمناها كل مواطن حر ومخلص هو أن يجد إعلامه قويًا فاعلاً يحمل فوق رأسه أرضه ويدفع ويدافع عنها في كل الأوقات وتحت كل الظروف، والزمن هذا هو زمن الإعلام الذي لم يعد للترف والرفاهية فقط، بل أصبح هو الأول الذي يبدأ الحروب وهو الأول الذي ينشر الوعي والفضيلة. والحديث هنا هو حديث صدق يرى كل شيء بوضوح ويتمنى أن تجد فضائياتنا من ينقذها وتجد صحافتنا كل الدعم الذي يمكنها من الوقوف ضد أعداء هذه الأرض، والخطاب هذا هو إلى وزارة الإعلام التي تعرف كل شيء..

الصحفي النظيف هو الجندي الذي يحمل في صدره وطنه ويركض خلف الحقيقة ويكتب بقلمه ما يتمناه للوطن من خير والكاتب هو الإنسان الذي يضحي بعمره لينثر فكره وعطره أحصنة من عشق فوق أتلام السطور، وهو لاعب ماهر يكتب أيامه وأحلامه حبًا وعشقًا وصدقًا ليحيا الوطن.. كل هذا ألا يستحق العناية والرعاية؟!

كنت قد كتبت في مقالات سابقة عن الإعلام واليوم أكتب حبي للوطن وإعلامه الذي أتمنى له أن يسبق العالم كله ويتقدم عليه في كل شيء..

(خاتمة الهمزة).. إعلام الوطن هو قوته وقامته وأقولها وبكل أمانة لا بد من أن نرد لإعلامنا هيبته.. وهي خاتمتي ودمتم.