* مواقف مملكة الإنسانية (المملكة العربية السعودية) مع أشقائها -سابقاً ولاحقاً- وباستمرار أكثر من أن تُحصى، ومشاهَدَة وملموسة، ويعلمها البعيد قبل القريب، وهو ديدن حكامها منذ عهد المؤسس -طيب الله ثراه- حتى الآن وهي حاضنة للخير والسلام، انطلاقاً من رابطة الأخوة الإسلامية المنبثقة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهو دأبها فلا يمر يوم إلا ولها فيه مكرمة جديدة تسديها وتواسي بها بعض أشقائها للظروف الحياتية والمادية التي تعاني منها.

* ففي جلسة مجلس الوزراء الموقر المنعقدة يوم الثلاثاء 21/2/1440هـ وجَّه خادم الحرمين رائد الخير والسلام على مرأى ومسمع من العالم، بإعفاء بعض الدول الشقيقة من مديونية المملكة عليها، والبالغة (ستة مليارات ريال سعودي) دعماً لها ومساندة لمواجهة الظروف التي تعيشها، وهو موقف مشرف ونبيل، سبقه العديد من المواقف الخيّرة المماثلة، وليس ذلك بمستغرب على مملكة الإنسانية ممثلة في قائد مسيرتها الموفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- صاحب القلب الرحيم والأيادي البيضاء الممتدة بالخير والعطاء لكل الأشقاء على وجه البسيطة.

* إن ما قدمته وتقدمه المملكة بين الحين والآخر، من مساعدات إغاثية وإنسانية متنوعة شملت العديد من دول الجوار من أشقاء وغيرهم، في طليعتهم شعبا اليمن وسوريا قد بلغ صداه أنحاء العالم، وما زالت جسورها الخيرية ممتدة بالعطاءات الإنسانية المستمرة، إضافة إلى جهودها الموفقة والحثيثة في محاربة التطرف والإرهاب أنَّى وُجدت فلوله المهزومة بإذن الله بالتعاون مع الأشقاء والدول الصديقة المشاركة في هذا السبيل.

* هذه هي مواقف بلادنا.. أنهار تتدفق بأعمال الخير والإنسانية، لمعظم شعوب الأرض يحدوها صدق الإخاء والمواساة وستظل كذلك، راجية من الله العون والأجر والثواب والتوفيق وحسن العمل.. غير آبهة بمن تعوَّد على نسيان الفضل ونكران الجميل والدس في الظلام وزرع المؤامرات والفتن والحملات المغرضة والأنباء المكذوبة.

(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون). وبالله التوفيق.