أعلنت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية عن ترسيتها عقودا جديدة في مجال الإنشاء والتطوير بنحو 1.2 مليار ريال خلال العام الحالي، شملت قطاعات متعددة في المدينة.

وقال الرئيس التنفيذي المكلف لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية أحمد بن إبراهيم لنجاوي: إن نسبة المبالغ المخصصة لتطوير الوادي الصناعي والمناطق السكنية ومرافقها من قيمة العقود بلغت نحو 20%، بينما اتجهت 80% من قيمة العقود لتطوير تجربة عملاء المدينة من السكان والمستثمرين والموظفين والزوار، وذلك من خلال إنشاء وتطوير مجموعة من المشروعات والخدمات والمنتجات في عدد من المجالات أبرزها قطاع السياحة والترفيه والرياضات العالمية، مشيرًا إلى أن نسبة الشركات والمؤسسات الوطنية من القيمة الإجمالية للعقود تجاوزت 90%

.

وأكد لنجاوي استمرار الخطط التطويرية للمدينة لتعزيز القطاعات الاستراتيجية كقطاع الخدمات اللوجستية والصناعة، حيث استقطب الوادي الصناعي نحو 110 شركات وطنية وعالمية حتى الآن، فيما وصلت الطاقة الاستيعابية لميناء الملك عبدالله إلى 3.4 مليون حاوية سنويا، مشيرا في ذات الإطار إلى استمرار استثمارات المدينة في قطاع جودة الحياة وذلك من خلال تطوير نحو 10 آلاف وحدة وأرض سكنية حتى الآن موزعة على 6 أحياء سكنية.

ولفت لنجاوي إلى حرص المدينة على إعطاء أولوية لدعم تمكين الشباب السعودي عبر إطلاق عدد من المبادرات والمشروعات النوعية بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين يأتي في مقدمتها مشروع الأمير خالد الفيصل لبناء الإنسان «طموح»، الذي يستهدف تدريب وتأهيل 10 آلاف طالب وطالبة بنهاية 2020، تم استكمال تدريب 3800 منهم حتى الآن.