كشف وزير الطاقة خالد الفالح عن أن نظام التعدين الجديد سيكون حيز التطبيق خلال النصف الأول من 2019، مشيرا إلى أنه تم عرضه على المستثمرين وإجراء بعض التعديلات وسيرسل إلى «الشورى» لأخذ رأي المجلس والانتهاء من اللمسات الأخيرة له.

وأشار إلى أن نظام التعدين يعد من أفضل الممارسات العالمية في قطاعات التعدين ويحفز الاستثمار ليس فقط في التعدين من ناحية الاستخراج، وإنما من ناحية الاستكشاف، كما لا يستهدف فقط الشركات الكبرى وإنما صغار المستكشفين والشركات الصغيرة والتي لديها مرونة وقدرة أعلى في استكشاف الموارد المعدنية والطبيعية ومن ثم تحويلها إلى شركات أكبر لاستغلالها.

اختصار الاجراءات

وأكد أن النظام الجديد للتعدين صارم جداً من ناحية المدة المتاحة للإدارات الحكومية للبت في منح الرخص، وأضاف :» والكل يعلم وأنا أتحدث بكل شفافية حيث كنا نعاني من تعدد الأطراف التي تتداخل في إصدار الرخص التعدينية والتي كانت تأخذ إصدار الرخصة وأخذ الموافقات من كل الجهات أشهر طويلة، والآن تم تقليص الكثير من هذا الوقت وأصبح الوقت معقولا والتي تقرب أقل من 30 يوما والتي حددها النظام للموافقة أو الاعتراض من قبل الجهات الحكومية في وقت كانت تأخذ هذه الموافقات مدة سنة في بعض الأحيان».

طرح منافسه قريباً

وكشف الفالح أيضا عن مناقصة قريبة سيتم طرحها في الأسابيع القليلة القادمة لبرنامج استكشافي كامل وأيضاً لوضع قائمة معلومات رقمية والتي ستتيح لأي مستثمر، وأينما كان في العالم بالاطلاع على المناطق المتاحة للاستكشاف التعديني، وأضاف: «هذا يعمل على زيادة عدد المستكشفين وسنرى بداية الإقبال على قطاع التعدين في المملكة بصورة أكبر في 2020 وستكون بداية 2019 مرحلة جديدة في بناء قوائم المعلومات ببرنامج الاستكشاف»

فوائد غير مباشرة

وعن سؤاله عن كم سيسهم برنامج وعد الشمال في الناتج المحلي للمملكة في المرحلة الأولى، قال ب 15 مليار ريال وبشكل مباشر، حيث لهذا المشروع فوائد غير مباشرة للمنطقة الشمالية وسينتج عنها نمو في قطاع العقار ونمو في قطاع التعليم والتجارة وفي القطاع الصحي والسياحي، ونمو في قطاع المصرفي والتأمين، وبالتالي لها العديد من الفوائد على الناتج بالشكل الغير مباشر، وهذا بنفس ثورة النفط والبترول في المنطقة الشرقية قبل العديد من العقود الماضية.

وبخصوص التوقعات الاقتصادية في مرحلة ما بعد البيع وهل سيساهم ذلك في الناتج المحلي للمملكة ؟ قال الفالح إن مشروعات عملاقة تفضل خادم الحرمين الشريفين بتدشينها أمس والجميع استبشر فيها ليس فقط لأبناء المنطقة الشمالية أو المنتسبين للشركات والمؤسسات في المنطقة وإنما احتفل فيه كل أبناء هذا البلد، وهي تدعم بشكل مباشر المواطن السعودي والمنطقة، ويمثل إنجازا كبيرا في هذا التجمع الضخم.

​ أبرز مزايا نظام التعدين الجديد

يعد من أفضل الممارسات العالمية في قطاعات التعدين

يحفز الاستثمار في التعدين والاستخراج والاستكشاف

يستهدف الشركات الكبرى وصغار المستكشفين

مرونة وقدرة أعلى في استكشاف الموارد المعدنية والطبيعية

تقليص مدة الترخيص من عام إلى 30 يوما