لا يعرف قدر الكبار إلا الكبار، هكذا رد زعماء العالم بوضوح على الأقزام ممن حاولوا التطاول على قيمة وقامة بحجم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء، الذي يشارك اليوم في قمة مجموعة العشرين بالأرجنتين لمناقشة القضايا العالمية المشتركة.

محمد بن سلمان في رأى قادة العالم الكبار، قائد إصلاحي يعمل بقوة على تغيير وضع المملكة عبر سلسلة واسعة من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية وصفت بأنها غير مسبوقة في أكثر من محفل دولي، كما يعمل من أجل دعم الاستقرار العالمي من خلال جهوده الدؤوبة التي أنقذت سوق النفط من حالة تراجع قبل عامين. وليخسأ هؤلاء المتنطعون والمزايدون عندما يؤكد القادة أن الأمير محمد بن سلمان شريك رئيس في مكافحة الإرهاب ومواجهة التطرف، وقد نجحت جهود المملكة في إنقاذ أوروبا وأمريكا من عمليات إرهابية عديدة، تحدثت عنها مختلف العواصم. وانطلقت المملكة من قيمها الإنسانية لتدعو إلى تأسيس مركز دولي لمواجهة الإرهاب، ومركز الاعتدال العالمي في الرياض لدعم جهود مكافحة التطرف والفكر المعزز للعنف والعصبية والانغلاق مجسدة تجربة رائدة، يعمل على تطبيقها حاليًا العديد من العواصم الدولية. أما في مجال الإصلاحات الداخلية، فيرى العالم أنها ملهمة للكثير من الدول في منطقة الشرق الأوسط، لشجاعتها وتنوعها وقوتها، كما يمكن البناء عليها باستمرار لطموحاتها الكبيرة على كافة المستويات نتيجة للثقل السياسي والاقتصادي الذي تتمتع به المملكة.

وهنا نعرض لرؤية بعض زعماء العالم

إن تنفيذ جميع الاتفاقات حول أوبك يأتي بفضل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وروسيا على اتصال مع أوبك، ومستعدة لمواصلة التعاون معها إذا اقتضت الضرورة ويجب أن أقول: إنه للمرة الأولى في تاريخ هذه المنظمة، تمكنا من القيام بذلك بنسبة 100 بالمئة،هذا لم يحدث من قبل في المنظمة نفسها. إنه بفضل المملكة وولي العهد، الذي كان المبادر لهذا العمل وقد أدى إلى نتائج إيجابية.

الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين

إن الولايات المتحدة تعتزم أن تظل شريكًا راسخًا للسعودية وليست لدينا النية لإلغاء عقود عسكرية مع الرياض لأن المستفيد سيكون روسيا والصين. والمملكة تملك نفوذًا غير عادي في الاقتصاد والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، واستمرار العلاقات بين البلدين مهم جدًا لاستمرار هذا الاستقرار في ذلك الجزء الخطير من العالم.

الرئيس الأمريكي ترامب

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وجه المملكة في المسار الإصلاحي وخفض مستوى العلاقات الأمريكية مع السعودية سيكون خطأ للأمن القومي الأمريكي، ولن يحقق شيئا و لا شك أن المملكة هي قوة الاستقرار في الشرق الأوسط، وقد استثمرت المليارات لتخفيف المعاناة في اليمن، فيما كان استثمار إيران صفر.

وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو

التحالف مع السعودية بالنسبة لفرنسا وسائر الدول الغربية، سواء لجهة التوازن الإقليمي بمواجهة إيران أو التعاون العسكري أو إمدادات النفط مهم، وهي بلد استراتيجي على الخارطة الجيوسياسة العالمية ويتساءل الكثيرون عن ارتفاع سعر النفط، فليتساءلوا أيضًا عن العواقب التي يشجعون عليها بتهديدهم الرياض.

الرئيس الفرنسي ماكرون

إن مستقبل السعودية والمنطقة والعالم الإسلامي يعتمد على نجاح محمد بن سلمان في مسعاه، وكيف أظهر -قولاً وفعلاً- عزمه على قيادة السعودية في اتجاه أكثر انفتاحاً.

وزير خارحية بريطانيا الأسبق بوريس جونسون

ما يحدث في السعودية ودور الأمير يجعلها أكثر جاذبية ولو كنت أصغر سناً لتوجهت إلى هناك مباشرة.

جاري فاينرشك أحد أشهر المتحدثين في المؤتمرات ورواد الأعمال

أسعدنا الانضمام إلى الرئيس الثالث والأربعين (جورج بوش الابن)، وجيمس بيكر وزير الخارجية في عهد بوش الأب في الترحيب بسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والأمير خالد بن سلمان في تكساس فرصة رائعة للاحتفال بالصداقة طويلة الأمد بين دولتينا.

الرئيس الحادي والأربعون للولايات المتحدة جورج بوش

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعتبر أكثر الزعماء الأجانب المؤثرين الذين زاروا الولايات المتحدة الأمريكية منذ 40 عامًا وهو مصلح حقيقي، عاقد العزم على تحويل وتنويع الاقتصاد السعودي وتحديث المجتمع.

وكالة بلومبرج تعليقًا على حوار مع الأمير محمد بن سلمان

كنا نتحدث مع سمو الأمير الذي شرفني بقوله أنا ابنك، وأنا أتشرف بذلك، وإن شاء الله الزيارة هذه فاصل خير وانطلاقة جديدة للعلاقات، بل بالعكس انطلاقة متجددة وليست جديدة نحن الأمور ماشية الحمد لله، وأهلا وسهلاً به هو في بلده، ونحن في عاداتنا وتقاليدنا، لا يرحب بالمرء في عقر داره.

الرئيس التونسي باجي السبسي

أمن واستقرار المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. ونحن حريصون على تعزيز التعاون الثنائي مع السعودية في مختلف المجالات، وتكثيف وتيرة انعقاد اللقاءات الثنائية بين كبار المسؤولين من البلدين بصورة دورية للتنسيق الحثيث والمتبادل تجاه التطورات المتلاحقة التي تشهدها حاليًا منطقة الشرق الأوسط وتعزيز وحدة الصف والعمل العربي والإسلامي المشترك في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية.

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي