‏نفى د. منصور المزروعي أستاذ الأرصاد حالة الربط بين هطول الأمطار والتغيرات المناخية وقال: إن هناك تغيرات مناخية حاصلة يتأثر بها العالم ولكن لا يمكن بالضرورة إثباتها وربطها بحدوث غزارة في الأمطار في موسم واحد، وقال في تعليق له على موقعه بتويتر فى أعقاب انتشار تسجيل صوتي يشير لتغيرات مناخية نتيجة لنشاط إشعاعي شمسي يؤدي لعصر جليدي قادم وزيادات في الأمطار: إن ما ذكر ليس له سند علمي أو مرجعية علمية من جهات متخصصة، مثل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وبالنسبة لحصول ما يسمى بعصر جليدي قريب، يؤدي لانخفاض في درجات الحرارة بشكل كبير، قال: إنه ليس هناك علاقة علمية مباشرة مرتبطة بأشعة الشمس؛ حيث إن الأمطار والاحترار العالمي مرتبط بأنظمة مناخية عالمية، فالغلاف الجوي حركته تحدده منظومة مناخية معقدة.

وقال المزروعي: إن مفهوم التغير المناخي غير واضح لدى الكثير؛ حيث إن التغير المناخي لديهم هو إما زيادة وإما نقصان في الحرارة أو الأمطار. والذي أراه أن التغير المناخي قد يسبب النقيضين. السبب أن الله سبحانه وتعالى أوجد نظامًا مناخيًّا متزنًا بالغلاف الجوي، وتركيزات غازات الاحتباس الحراري كانت بنسب موزونة. لافتًا إلى أن تدخل الإنسان أدى إلى تغيير التوازن الطبيعي في الغلاف الجوي، فنتوقع بشكل عام ومنطقي حصول احترار عالمي وتغيير في أنظمة الغلاف جوي، وهذا بالنسبة لي قد يؤدي إلى اضطراب عالٍ في المناخ وليس بالضرورة تغييره.