شيعت جموع غفيرة من المواطنين مساء أمس بمكة ضحية إزالة الأمعاء بالكامل، عقب الخطأ الطبي الذي ارتكبه طاقم طبي بعد تشخيص حالتها بالخطأ بأحد المستشفيات الحكومية، وقد ووري جثمانها بمقبرة الشهداء بالشرائع عقب الصلاة عليها بعد صلاة العشاء بالحرم المكي.

وأبدى سعيد الغامدي، وقلبه مكسور بألم الفراق على والدته استغرابه من عدم تشكيل لجنة طبية للتحقيق في الواقعة على الرغم من المطالبة بذلك، وأشار إلى أنه بصدد تقديم شكوى إلى الجهات المختصة بعد الانتهاء من مراسم العزاء لمعاقبة كل من تسبب في وفاة والدته، مؤكداً أن والدته نومت بقسم الباطنة بالمستشقى وتم تشخيصها بوجود التهاب شديد في المعدة ومع ذلك تدهورت صحتها حيث لم يكن هناك تشخيص صحيح في بداية الأمر، وبعدها تم إجراء العديد من الفحوصات الطبية واكتشفت أنها مصابة بالغرغرينا في أمعائها وأن المرض الذي تسبب في وجود الغرغرينا لم يتم اكتشافه في وقت مبكر إلى أن تمت إزالة الأمعاء بالكامل.

يذكر أن «المدينة» انفردت بنشر تفاصيل الواقعة خلال الأسابيع القليلة الماضية من خلال موضوع بعنوان (تدهور صحة مواطنة بعد تشخيص طبي خاطئ من مستشفى حكومي بمكة) وتم نشر موضوع آخر بعنوان: (قضية إزالة الأمعاء تتفاعل.. والقتل الرحيم بديل عن توفير العلاج).