أثارت ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيفانكا ترامب، الجدل بسبب تكاليف رحلتها إلى جمهورية الدومينيكان مع زوجها جاريد كوشنر، والتى تكلفت 58 ألف دولار أمريكي. ووفقًا لما نقله موقع "صدى البلد" عن وسائل إعلام أمريكية، الرحلة التى كانت في شهر أغسطس الماضي، تحمل تكاليفها دافعو الضرائب الأمريكيين وهو ما أثار جدلا لأنها لم تكن من أموال ابنة الرئيس و زوجها الثري.

وفي محاولة للبيت الأبيض في التقليل من موجة الغضب قال المتحدث باسمه، إن إيفانكا وزوجها تحملا تكاليف الرحلة بينما تحملت الحكومة تكاليف حمايتهما باعتبارهما يشغلان مناصب في الإدارة الأمريكية.