أهلًا بوزير إعلامنا الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانه، ابن المهنة والزميل الذي يعي ما حوله، ويعرف قيمة الإعلام وحاجته له في هذه المرحلة الحاسمة، وثقتي في معاليه مطلقة، وأملي في القادم الأجمل هو أمل مواطن محب يتمنى أن يجد إعلامه في الصدارة، وهنا تكون مهمته ليست عادية أبدًا، بل هي مهمة الأبطال الذين يحملون فوق رؤوسهم وطنًا، وفي صدورهم الإخلاص والحب الذي نريده يحقق لإعلامنا تطلعات المواطن الذي لم يعد كما كان من قبل والعالم كله بين يديه، والأنباء تأتيه من كل مكان..

أقول له كعادتي بصدق: إن إعلامنا يموت ويحتاج إلى إنعاش، يحتاج إلى «مال» ودعم وطاقات شابة مبدعة تخلصه من رتابة الماضي، وتنقله إلى مكانة تليق بحجم مملكتنا الأبية وقامتها وقيمتها، وبإمكاننا أن نكون في المقدمة، وندفع بالغالي والنفيس؛ من أجل بلدنا التي نريدها تضع ميزانية الإعلام بعد ميزانية الدفاع، وتنفق عليه وتدفع له كل ما يحتاجه؛ ليحارب أعداء الوطن في كل مكان ويكون كما يريده المواطن..

(خاتمة الهمزة) يا معالي الوزير.. الإعلام بالفعل يحتاج إليك، والصحافة فرحة بك؛ لتخرجها من وعكتها ومعاناتها التي تعيشها ويعيشها أبناؤها معها، الذين يصرخون بحرقة: أنقذونا... وللحديث بقية.. وهي خاتمتي ودمتم.